روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك

روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك

روضة الشاعر عبد القادر الأسود
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

 

 فيض العليم .... سورة يونس الآية: 54

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
عبد القادر الأسود


عدد المساهمات : 3986
تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 76
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر
فيض العليم .... سورة يونس الآية: 54 Jb12915568671



فيض العليم .... سورة يونس الآية: 54 Empty
مُساهمةموضوع: فيض العليم .... سورة يونس الآية: 54   فيض العليم .... سورة يونس الآية: 54 I_icon_minitimeالإثنين يوليو 20, 2015 9:10 am

وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
(54)
قولُهُ ـ تعالى شأنُه: {وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ} وَحِينَ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَيُحْشَرُ الكَافِرُونَ إِلَى اللهِ، يُدْرِكُونَ، حِينَ يَرَوْنَ العَذَابَ، أَنَّهُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ لا مَحَالَةَ، حِينَئِذٍ تَتَمَنَّى كُلُّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ بالشِرْكِ، أَوِ التَعَدِّي على الغيرِ، أوْ غيرِ ذلكَ مِنْ أَصْنافِ الظُلْمِ، ولو مَرَّةً واحدةً، حَسْبَما يُفيدُهُ كَوْنُ الصِفَةِ فِعْلاً، لَوْ أَنَّهَا تَمْلِكُ جَمِيعَ مَا فِي الأَرْضِ لِتُقَدِّمَهُ فِدَاءً لَهَا مِنَ العَذَابِ لَفَعَلَتْ، أيْ لجَعَلَتْهُ فِدْيَةً لها مِنَ العَذابِ، وَلَكِنْ أَنَّى لَهَا ذَلِكَ. وافْتَدَتْ: مِنِ افْتَداهُ بمَعنى فَدَاهُ بتأْديةِ الفِدْيَةِ لِغَريمِهِ ليخلِّصَهُ مما لهُ عليه من حقٍّ.
قولُهُ: {وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ} وَحِينَئِذٍ تَتَرَدَّدُ النَّدَامَةَ وَالحَسْرَةَ فِي سَرَائِرِ المُجْرِمِينَ الظَّالِمِينَ، عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي جَنْبِ اللهِ، وَمَا كَفَرُوا بِآيَاتِهِ، وأَسَرُّوا النَّدَامَةَ: أَخْفَوا الغَمَّ وَالحَسْرَةَ. والندامَةُ والنَدَمُ: أَسَفٌ يَحْصُلُ في النَفْسِ على تَفويتِ شيْءٍ كان عَمَلُه ممكناً في الماضي، والنَدَمُ مِنْ هَواجِسِ النَفْسِ، قد يَصْدُرُ عَنْ صاحِبِهِ قَوْلٌ أَوْ فِعْلٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ، وقد لا يَظْهَرُ إذا تَجَلَّدَ صاحِبُه فيكونُ قد أَسَرَّ النَدامَةَ، أَيْ قَصَرَها على سِرِّهِ فَلْمْ يُظْهِرْها كما هو حالُ أصحاب النارِ الذين تتحدَّث عنهم هذه الآيةُ، وإنما كانَ ذَلِكَ مِنْ شِدَّةِ الدهشةِ بما رأوا من هوْلِ؛ فلم يُطِيقوا صُراخاً ولا عَويلاً. وأَسَرّوا: أَيْ النُفوسُ المدلولُ عَلَيْها بِكُلِّ نَفْسٍ، والعُدولُ إلى صِيغَةِ الجَمْعِ مَعَ تحقُّقِ العُمومِ في صورَةِ الإفرادِ أَيْضاً لإفادَةِ تهويلِ الخَطْبِ بِكَوْنِ الإسْرارِ بِطَريقِ المَعِيَّةِ والاجْتِماعِ. وإِنَّما لم يُراعَ ذَلِكَ فيما سَبَقَ لِتَحْقيقِ مَا يُتَوَخّى مِنْ فَرْضِ كَوْنِ جميعِ ما في الأَرْضِ لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنَ النُفوسِ، وإيثارُ صِيغَةِ جمعِ المُذَكَّرِ لحَمْلِ لَفْظِ النَفْسِ على الشَّخْصِ، أَوْ لِتَغْليبِ ذُكورِ مَدْلولِهِ على إناثِهِ.
وقيلَ "أَسَرُّوا النَدامَةَ" على ما فَعَلوا مِنَ الظُلْمِ أَيْ: أَخْفَوْها ولم يُظْهِروها، لكنْ لَيْسَ اصْطِباراً وتجلُّداً بَلْ لأنهم بُهِتوا "لَمَّا رَأَوُاْ العذاب" وعاينوهُ، وذلك مِنْ فَظاعَتِه وشِدَّةِ هَوْلِهِ مما لم يكونوا يحْسَبُوهُ، ولذلك لم يَقْدِروا على النُطْقِ بِشَيْءٍ.
وقيل: وَجَدوا أَلَمَ الحَسْرَةِ في قلوبهم؛ لأَنَّ النَدامَةَ لا يُمْكِنُ إظهارُها. قالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ يرثي خندفاً الأَسَدِيَّ يومَ قُتِلَ ب "عرَفَة":
فأَسْرَرْتُ النَدامَةَ يَومَ نَادى ................ بِرَدِّ جِمالِ غاضِرَةَ المُنادِي
وخَندَفُ هو الذي أدخلَ كثيراً في مذهب التشيُّعِ، والبيتُ مِنْ قَصيدَةٍ لَهُ أَوَّلُها:
شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَةَ الغوادي .............. بغير مشورةٍ عرضاً فؤادي
أغاضِرَ لَوْ شَهِدَتِ غَدَاةَ بِنْتُمْ ............ جُنُوءَ العائِدَاتِ عَلَى وِسَادِي
وذَكَرَ المُبَرِّدُ فيهِ وَجْهاً آخرَ فقال: المعنى أَنَّهُ بَدَتْ بالنَدامَةِ أَسِرَّةُ وُجوهِهم، وهيَ تَكاسِيرُ الجَبْهَةِ، واحدُها سَرارٌ (بفتحِ السينِ ويجوزُ فيها الكسرُ لكنَّ الفتحَ أجودُ). والنَدامَةُ: الحَسْرَةُ لِوُقوعِ شَيْءٍ يخافُهُ، أَوْ فَوْتِ شيْءٍ، وأَصْلُها اللُّزومُ؛ ومِنْهُ النَديمُ لأنَّهُ يُلازِمُ المجَالِسَ. وقيلَ: الضميرُ في أَسَرُّوا يَعودُ على رُؤسائهم الذين أَضَلُّوهم، وذلك حياءً مِنْهم وخوفاً مِنْ تَوْبِيخِ الذين اتَّبعوهم لهم، ولكنَّ الأَمْرَ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَعْتَرِيَهم هُناكَ شَيْءٌ غَيرَ خَوْفِ العَذابِ. وقيلَ: معنى "أَسَروا الندامةَ" أَخْلَصوها، لأنَّ إِسْرارَها إِخْلاصُها، أَوْ لأنَّ سِرَّ الشَيْءِ خالِصَتُهُ، حيثُ تخْفى ويُضَنّ بها، فيكونُ معناه التَهَكُّمُ بهم. وقيل: المعنى أنَّهم أَظْهرَوا النَدامَةَ، وهو مِنْ قولهم: أَسَرَّ الشَيْءَ، وأَشَرَّهُ إذا أَظْهَرَهُ حينَ عِيلَ صَبرُهُ وفَنِيَ تَجلُّدُهُ. واللهُ أعلمُ بمَقْصِدِهِ.
قولُهُ: {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} أَيْ قُضِيَ بينَ الظالمينَ مِنَ المُشْرِكينَ وغيرِهم مِنْ أَهْلِ الظُلمِ، وأُظْهِرَ الحَقُّ سَواءٌ كانَ مِنْ حُقوقِ اللهِ سُبْحانَهُ، أَوْ مِنْ حُقوقِ العِبادِ مِنَ العِبادِ، فيَقْضِي اللهُ تعالى فِي ذَلِكَ اليَوْمِ بَيْنَ العِبَادِ، بِالعَدْلِ وَالقِسْطِ وَلاَ يَظْلِمُ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ شَيْئاً. ويعامِلُ كلاً بما يَلِيقُ بِهِ بالعدل. وتخصيصُ الظالم بالتَعَدِّي وحملُ القَضاءِ على مجرَّدِ الحُكومَةِ بين الظالمين والمظلومين مِنْ غَيرِ أَنْ يُتَعرَّضَ لحالِ المُشْرِكين وهُمْ أَظْلَمُ الظالمينَ لا يُساعِدُهُ المَقامُ فإنَّ مُقْتَضاهُ كونُ الظُلْمِ عبارَةً عَنِ الشِرْكِ، أوْ عَمَّا يَدْخُلُ فيه دُخولاً أَوَّلِيّاً.
قولُهُ تَعالى: {وَلَوْ } وَلَوْ: الواوُ استئنافيَّةٌ، و "لو" حَرْفُ شَرْطٍ غيرُ جازِمٍ، "أنّ": حَرْفُ نَصْبٍ مَصْدَرِيٌّ، و "لِكُلِّ" جارٌّ ومجرورٌ مضافٌ، متعلِّقٌ بخَبَرٍ مُقَدَّمٍ ل "أنَّ"، و "نَفْسٍ" مُضافٌ إِلَيْهِ. وجملةُ "ظَلَمَتْ" من الفعل والفاعلِ في محلِّ جَرٍّ صِفَةً ل "نَفْسٍ".
قولُهُ: {ما في الأَرْضِ جميعاً} مَا: مَوْصولةٌ في محَلِّ نَصْبِ اسْمٍ مؤخَّرٍ ل "أَنَّ". و "فِي الأَرْضِ" جارٌّ ومجرورٌ صِلَةُ المَوْصولِ، وجملةُ "أنّ" في تَأْويلِ مَصْدَرٍ مَرْفوعٍ كونَهِ فاعلاً بفعْلٍ محذوفٍ، تقديرُهُ: وَلَوْ ثَبَتَ كونُ ما في الأرضِ لِكُلِ نَفْسٍ ظَلَمَتْ. و "جميعاً" حال من قولِه: "ما في الأرضِ".
قولُهُ: {لافْتَدَتْ بِهِ} اللامُ: رابطَةٌ لجوابِ "لو" الشَرْطِيَّةِ و "افْتَدَتْ" فعلٌ ماضٍ، وفاعلُهُ ضميرٌ يَعودُ على النَفْسِ. و "به" مُتَعَلِّقٌ ب "افتدت"، والجملةُ الفِعْلِيَّةُ جوابُ "لو" الشَرْطِيَّةُ، لا محَلَّ لها مِنَ الإعرابِ، وجملةُ "لو" الشَرْطِيَّةُ مُسْتَأْنَفَةٌ، و "افْتَدَتْ" يجوزُ أَنْ يَكونَ "افتدى" مُتَعَدِّياً ويجوزُ أَنْ يَكونَ قاصراً، فإذا كان مُطاوِعاً لِ "فَدَى" كان قاصراً، تَقولُ: فَدَيْتُهُ فافْتُدِيَ، ويَكونُ بمعنى فَدَى فيَتَعدى لِواحِدٍ. والفعلُ هُنا يحْتَمِلُ الوجهين: فإنْ جعلناه متعدياً فمفعولُه محذوفٌ تقديرُه: لافتدَتْ به نفسَها، وهو في المجاز كقولِه تعالى في سورة النحل: {كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا} الآية: 111.
قولُهُ: {وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ} الواو: استئنافيَّةٌ، و "أسرّوا" فعلٌ ماضٍ وفاعلُهُ، ومفعولُهُ ضميرٌ مستترٌ يعودُ عليهم. والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ. و "لَمَّا" ظرفٌ بمعنى حِينَ مَبْنيٌّ على السُكوِن في محلِّ نَصْبٍ على الظَرْفِيَّةِ، مُتَعَلِّقٌ ب "أسروا". ويجوزُ أَنْ تَكونَ حَرْفاً، وجوابُها محذوفٌ لدَلالَةِ ما تَقَدَّمَ عَلَيْهِ، وهُوَ المُتَقَدِّمُ عِنْدَ مَنْ يَرى تَقديمَ جَوابِ الشَرْطِ جائزاً. وقال بعضُهم: إنه يعود على الرؤساء والأتباع. و "رَأَوُا الْعَذَابَ" فعلٌ وفاعلُه ومفعولُه؛ لأنَّ رأَى هُنا بَصَرِيَّةٌ، والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ في محَلِّ جَرٍّ بالإضافةِ إلى "لَمَّا". وقيلَ: إنَّ "أَسَرَّ" مِنَ الأضداد، فيُسْتعْمَلُ بمَعنى أَظْهَرَ، كما في قولِ الفَرَزْدَقِ:
ولمَّا رأى الحجَّاجَ جرَّد سيفَه ........ أسَرَّ الحَرُوريُّ الذي كانوا أضمرا
وكقولِ كثيِّر المُتَقَدِّمِ آنفاً:
فأسرَرْتُ الندامةَ يوم نادى ................ بِرَدِّ جِمالِ غاضِرةَ المُنادي
والمشهورُ في اللغةِ اسْتِعمالُهُ بمَعْنى: "أخفى"، كما هو في قولِهِ تعالى في سورةِ النَحْلِ: {يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} الآية: 19. وهو هنا في الآيةِ التي نحنُ بصددِ تفسيرها يحتَمِلُ الوَجْهَينِ. وقيلَ: إنَّهُ ماضٍ قَدْ وَقَعَ على بابِهِ. وقيل: بل هوَ بمعنى المستقبل. وقدْ أَبْعَدَ المبرِّدُ حين قال: "أسرُّوا الندامةَ" أَيْ: بَدَتْ بالنَدامَةِ أَسِرَّةُ وُجوهِهِم أَيْ: تَكاسِيرُ جِباهِهم، وقد تقدَّمَ.
وقولُه: {وَقُضِيَ بينَهم بالقِسْطِ} الواوُ: للاستئناف، و "قُضِيَ" فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمجهول، و "بَيْنَهُمْ" ظَرْفٌ مُتَعَلِّقٌ بِ "قُضِيَ"،  و "بِالْقِسْطِ" جارٌّ ومجرورٌ في محلِ رفعِ نائبِ فاعلِ "قُضِيَ"، ويجوزُ أَنْ تَكونَ الباءُ للآلَةِ، ويجوزُ أَنْ تَكونَ للمُصاحَبَةِ. والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ أَوْ مَعْطُوفَةٌ على جملَةِ "رَأَوُا". فَيَكونُ داخلاً في حَيِّز "لَمَّا" والضميرُ في "بَيْنَهم" يَعودُ على "كُلِّ نَفْسٍ" في المعنى. و "وهُمْ" الواوُ حاليَّةٌ، و "هم" مُبْتَدَأٌ. وجملَةُ "لا يُظْلَمُونَ" خَبَرُهُ، والجُمْلَةُ الاسميَّةُ في محلِّ نَصْبٍ على الحالِ مِنْ الضَميرِ في "بَيْنَهُمْ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيض العليم .... سورة يونس الآية: 54
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فيض العليم ... سورة يونس، الآية: 6
» فيض العليم .... سورة يونس الآية: 22
» فيض العليم ... سورة يونس الآية: 38
» فيض العليم .... سورة يونس الآية: 70
» فيض العليم .... سورة يونس الآية: 86

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: