روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 عيد الوجود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 2869


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 69
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: عيد الوجود   السبت ديسمبر 31, 2011 4:33 am

 عِيدُ الوُجود
لمنـــــاسبة ميـــلاد سيد الوجــــود سيدنا{ محمد }صلى الله عليه وسلم.



   
فَجـرُ السـعـــــادةِ مُـسْـفِرٌ لـمّــــــــا بَـــــــــدا بحرُ النــدى ، والجــودِ ، مِصباحُ الهُدى

يـومٌ بــهِ الدنـيا زَهَـتْ ، أن بُشِّرتْ
بِأبـَــــرِّ مَــولــــودٍ. . فـكــــانَ (( مُحَـمَّــــدا ))
قــد جــــاءهــا غَـيـثــاً ونُـــــــوراً هـــــــــــادياً
مـا أَسـعـــدَ الـــدنْـيــــا بِــهِ ..مـا أسـعــــدا
غَـيْـثٌ ، و لا مــــاءُ السَّـمــا إمّـا هَـمَى  
         نُـــــورٌ ، ولا وَجْـــهُ الصَـبــــاحِ ، تَـــــــــوَرَّدا
بالضَـــوءِ نُـبْـصِــرُ دَرْبَـنـــــا .. وبِـنــــــــــورِهِ
         تُـهْــــدَى العُـقــولُ لِـتَـسْـتَـنيرَ وتـَرْشُــدا
والمــاءُ إنْ أَحْـيــا النَبـاتَ فـ (( أحمـــدٌ ))
         أَحْـيــــا مَـــــوَاتَ الـعــــالَمــينَ وسَـــــــــدَّدا
                * * *
يا يــومَ مِـيــــلادِ الرســولِ لكَ العُـــــــلا
         جِــئْتَ الـوُجـــودَ مُــوَحِّـــداً.. فَـتَـوحَّـــدا
فإذا الجميـعُ ؛ على اختلافِ جُـلودِهـم
         وجُـــدُودِهــم ؛ أَضحَـــوا سَـــواءً مَحْـتِــــــــــدا 
فأمـيـرُهـــــم وغَـنِـيُّـهُــــم كَـفَـقـيرِهِـــــــــم
         في الــديـنِ ، آخى ذو البيـاضِ الأَســوَدا
والمــؤمـنـــون ؛ وإنْ نأتْ أَنْـســـابُـهـــــم
         هـــم إخــــوةٌ كيْمَــــا تَـشُــدَّ يَـــــــدٌ يــــــــدا
فَلْـيَـسْــمَــــــعِ المُـتَـشَــــدِّقـــــون ، بأنَّـهـــم
         رُسُــــلُ الحَـضــــارَةِ والـعَـــدالـــةِ سَرْمَـــــدا
ويُمَـيِّـــزون ، فلـيـس في مِـيــزانِـهــــــم
         مـا يَـتْــرُكُ الإنــســـانَ حُــرّاً سَـيِّــــــــدا
يَـسـتَـعْـبِــــدون ويَـسرِقــــون ، فكـم بِهــم
             جاع الضَعـيـفُ وكم قَـضى مُسْتَعبَدا
مَـن لم يُـطــأطئ هـامَــــه قُطِعت ومَـنْ
             جـــــادوا بِـهـــا مَنّــــاً عــليـــه تَـشَــــــرَّدا
كم شَرَّدوا شَـعْـبـــاً وكـم هَــــدَمـــوا عـــلى
             أَهْـــليــــه بيتــــاً ، عـــــامِــــداً مُـتَـعَـمِّـــــدا
شَيْـخٌ عــلى الــكُرسِيِّ أَدّى فَرضَـــــــــهُ 
             فَجْراً وجُـــنَّ جُـنــــونُـهــــم فاسْـتُـشهِـــدا 
يا سـيِّــــدَ الــشُـــهَــــــداءِ ذاكَ رُقِــيُّـهُـــم 
             شَمَــلــوا بِـــــهِ حـــتى العَـجــوزَ المُـقْــعَـــــدا
هذي حـضـــارتُـهــم وتِلك قُـطُـوفُــهــــا
             (( أُمُّ الـقَـنــابلِ )) في تَـثَـنّـيـها الرَدى
(( فَلّــوجَــــةَ )) المَجــــــدِ المُـعَـمَّـــــدِ فَـنِّــــدي 
             دَعْــــوى التَتــــــارِ ، الـعــائــديــن مُجَــــدَّدا
أنتِ العَرينُ الــ دونَه أُسْــدُ الشَرى
             حُيّيتِ مَـلْـهًى للأُسُـــودِ ومُـنْـتَـــــدى 
صَـبْـــراً عـــلى هُـــوجِ الخُـطـوبِ فإنّمــــا 
             قَـــــــدَرُ الأَشــاوسِ أنْ تَجـــوزَ الـفَــــدْفَــــــدا
               * * *
يا يــــومَ مـيــــــلادِ الحـبـيبِ تَحـيّــــــــةً
             أُزْجـي إلــيــــكَ ، تَحَـبُّـبــــــاً وتَــــــــــوَدُّدا
من عاشقٍ كَلِفٍ بحبِّ (المصطفى) 
             يَـهفـــو إلى رُؤيـــــــاهُ مــــا نَجــــــمٌ بَــــــــــدا
أَعـيــــاه بُـعْـــــدُ الـــــدارِ والعُمْــرُ انْـقـضى 
             هَدْراً ولم يَغْسِلْ عن القلب الصَدى
يا عـيــــدُ عُــــــدْ بالوصلِ ، إني والرجــــا
             في بابِ مَن أهــواه أستجدي النَـــــدى 
  * * *
عـيــــدُ الـوُجــــودِ فكـــلُّ عـيــــــدٍ دونَــــــــــهُ
             لــــولاه يــــــومُ العـيــــدِ ضَـــلَّ المــَوعِـــــدا
لــولاه مــا (( الفِطرُ السعيدُ )) هِـــــلالُــــــهُ
             لــولاه لا ((أضحى )) ولا حــــــادٍ حَــــــــــدا
و (( القَـــدْرُ )) ــ لـــولا أحمــــدٌ ــ مــا زانَـهـا 
             نــــورٌ عــــلى نــــــورٍ ، فحَـيّـــوا المَـولــــــدا
  * * *
شَــرُفَ الزمـــانُ بأَنَّ فـيـــهِ ((محـمَّــــداً))
      والأَرضُ تَـشْـرُفُ أَنَّ فيها ((أَحمـــــد ))
كلٌّ يُـعَـظِّـــمُ مَـن يُحِبُّ ، ومــــــا لـنــــــا 
             إلاّهُ فـهـــو المُـنْـتَـهى والمُـبْـتَــــــــــــــــدى
حَــــقٌّ عـــلـينــــا أَنْ تَـطـيـــرَ قـــلـوبُـنــــا
             فرحـــــاً بَمـــولـــــدِهِ وإنْ غِــيــظَ العِــــدى
حـــقٌّ عــلـيْـنــــا أَنْ نَـعــــودَ لِـــديـــنِــــــــهِ 
  إنْ كان للــــــذِكرى بأنْـفُـسِنـــا صَــــدى 
حَــــقٌّ لــنـــــا أنْ نَستَـجـيــرَ بجـــــاهِـــــــهِ
  فالــــكـونُ ، كلُّ الــــكونِ ، بات مُهَـدَّدا
ظَـهَرَ الفَـســـــادُ وأهـــــلُــه وتَـقـــاصَرَتْ 
           قــــامــــــاتُـنــا لمّــــــــا عَــــــدا وتَـــوَعَّــــــــدا
وإذا عَـتــــا في الأَرضِ يــــومـــــاً ظـــــــالــمٌ
  فبِضَعْفِ مَن أَمسى الكَليلَ المُقْعــَدا 
حَــــقٌّ عـــلـيـنـــا أن نَثـــــوبَ لرُشــــدِنا
              إنْ كان للــــــذكــرى بأنفسنــا صَــــدى  
ونَـقــومَ للـــذِكرى ، نَـعُـبَّ كؤوسَهـــا
           لِـنَـعـــــــودَ للـــدنـيــــا السُـراةَ الهُجَّـــــــدا
صَـــدِئت بـنـــا الـــدنْـيـا وسال صديدُها
      لمّـــــا صَـــدِئـنـــا والزمـــــانُ عَــــدا سُـدى 
غَـشَّى السَّمَــــاءَ بِــــهِ البُغــــاثُ تَطـــــاولاً
       والثَـعلبُ الخَـمْـخَــامُ فيـــه اسْتَـأْسَــدا
أَعَـلى عُــلا الأقـصى رغـــا فَـــدْمُ الِبغـــا! 
       وعـــلى كنيســةِ مهــدِ ((عيسى)) أِزبِـدا!
مَسْرى رســـــولِ اللهِ ، صَفـــوَةِ خــلـقِـــه
  نادى ومـــا مِــن ســــامــــعٍ لـــبّى الـنِــــدا
وكنيسةُ المهــــدِالجليــلِ استَصرَخَت 
       أهــلَ الشهـامـــــــةِ والحَمِـيَّــــةِ والفِـــــــدا 
والمسجــدُ العُمَــــــرِيُّ بَثَّ لِربِّــــــــــــهِ 
  شَـــــكـواهُ .. يا ربّ ،الجميـــعُ تَــهَـــــوَّدا  
  * * *
تَـبّـــاً لِــدَبّـــابــــاتِــهــم ، كـــم عَرْبَـــــدَتْ 
  مِـن نِـفْـطِـنــــا ؛ تَـبّـــاً لــــه كـم عَـرْبَــــــدا
دِيسَتْ به الأطفالُ شُلَّتْ عُصْبَــةٌ 
  ما مَيَّزَتْ سَرَفَ السَفيـهِ مِن النَــدى 
أَمـــوالُـنـــــا تُــــكــوي بـهــــا أَجســـادُنـــــا 
          وبِهـــا علينــا اشْتَـطَّ((بــوشُ )) وهَـــــدَّدا
وتَـــرُشُّ فــــــوقَ رؤوسِنـــــــا رايــــاتُـــــــــهُ
          ذُلاًّ فنَحْسَــبُـــــــه العُــــــــــــلا و السُـــــؤْدَدا
شَمَـــمُ العــروبـــــةِ ليس لــــونَ دمـــائنـــا 
  ونَبيُّنـــــــا المَتْبـــــوعُ ليس (( مُحـمّـــــدا ))
يا ربُّ هـــل مِــن بَـعــــــدُ ثَمَّــــــةَ ذِلَّـــــــةٌ  
          أَخْــــزى لـنــــا وِرْداً وأَوْخَـــــمَ مَـــــوْرِدا ؟ 
  * * *
يا عـيدُ عَـلِّـمْهم بأنّا إخوةٌ 
          فالكونُ مِن أَجْـلِ ابنِ آدمَ أُوجِدا
بالنفسِ أَفدي الثائرين على المَدى 
       الساحبين إلى الفَخارِ الفَرقَدا 
للهِ باعـوا في الوَغَى أَرواحَـهم 
          مَن قال إن دماءهم ضاعت سُـدَى؟
سَـلَـبوا مِن المُستـوطنين أَمانَهم 
       فَـتدافعوا كلٌّ يؤمِّلُ مَخْلَدا 
ماذا يَضـيرُ الـعُـرْبَ إنْ وَثَـبوا لِما 
يُـرضي الإباءَ وَلو بأشْباه المُدى
ماذا لَوَ نَّ العُرْبَ صفٌ واحدٌ 
  خلفَ الشآمِ أَمَ نَّ وَقْـراً أَقْعَدا؟
موسى و عـيسـى والنبيُّ محمدٌ 
       مِـنّا بَراءٌ أو نَرُدَّ مَن اعتَدى 
فنَعودَ للأقـصى بسالِفِ عهدِهِ 
          ويَعودَ عِـزُّ المهدِ أوْ نُـسْتَـشْهَدا
صلّى عــليك اللهُ يا شمسَ الهُدى 
          ما غَـرّدَ الشـادي وحيّا المَولـِدا 
وعلى النجـومِ الزُهْرِ، أقْـمَارِ الـدُجا 
          آلِ النبيِّ وصَـحْـبِهِ ومَن اهْـتَدى










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عيد الوجود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: روضة الشاعر عبد القادر الأسود الخاصة ::... :: روضة الشعر-
انتقل الى: