روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك

روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك

روضة الشاعر عبد القادر الأسود
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

 

 الموسوعةُ القرآنيةُ (فيضُ العليم مِن معاني الذكْر الحكيم) سورةُ الحج، الآية: 74

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
عبد القادر الأسود


عدد المساهمات : 3986
تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 76
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر
الموسوعةُ القرآنيةُ (فيضُ العليم مِن معاني الذكْر الحكيم) سورةُ الحج، الآية: 74 Jb12915568671



الموسوعةُ القرآنيةُ (فيضُ العليم مِن معاني الذكْر الحكيم) سورةُ الحج، الآية: 74 Empty
مُساهمةموضوع: الموسوعةُ القرآنيةُ (فيضُ العليم مِن معاني الذكْر الحكيم) سورةُ الحج، الآية: 74   الموسوعةُ القرآنيةُ (فيضُ العليم مِن معاني الذكْر الحكيم) سورةُ الحج، الآية: 74 I_icon_minitimeالأحد مايو 02, 2021 12:59 pm

ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
(74)
قوْلُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} وَقَالَ مِنْ سُورَةِ الْأَنْعَامِ: {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} الآيَةَ: 91. وَالْقَدْرُ: الْعَظَمَةُ، أَيْ: مَا عَظَّمُوهُ حَقَّ تَعْظِيمِهِ إِذْ أَشْرَكُوا مَعَهُ أَضْعَفَ مَخْلُوقَاتِهِ وَأَحْقَرَها وَمَنْ لا يَسْتَطِيعُ ذَبَّ الذُّبابِ عَنْ وجْهِهِ وَطَرْدَهُ، ولا الدِّفاعَ عَنْ نَفْسِهِ البتَّةَ، وَهُوَ سُبْحانَهُ، القادِرُ القَاهِرُ الْغَالِبُ ذو الْقُوَّةِ المَتِينُ ـ تَبَارَكَتْ أَسْماؤُهُ الحُسْنَى، وجَلَّتْ صِفاتُهُ العُلَى.
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "مَا قدرُوا الله حق قدره} قَالَ: حِين يعْبدُونَ مَعَ الله مَا لَا يَنْتَصِفُ مِنَ الذُّبَابِ.
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمانِ، عَنْ طَارقِ بْنِ شِهَابٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ سَلْمَان: دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ.
قَالُوا: وَمَا الذُّبَابُ فَرَأَى ذُبَابًا عَلى ثَوْبِ إِنْسَانٍ فَقَالَ: هَذَا الذُّبَابُ.
قَالُوا: وَكَيفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مَرَّ رَجُلَانِ مُسْلِمَانِ عَلَى قَوْمٍ يَعْكِفونَ عَلَى صَنَمٍ لَّهُمْ، لَا يُجَاوِزهُ أَحَدٌ، حَتَّى يُقَرِّبَ لَهُ شَيْئًا، فَقَالُوا لَهُمَا: قَرِّبَا لِصَنَمِنَا قُرْبَانًا. قالا: لَا نُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا. قَالُوا: قَرِّبَا مَا شِئْتُمَا وَلَوْ ذُبَابًا. فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا تَرَى؟ قَالَ أَحَدُهُمَا: لَا أُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا. فَقُتِلَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ.
فَمَرَّ الآخَرُ: بِيَدِهِ عَلى وَجْهِهِ فَأَخَذَ ذُبَابًا فَأَلْقَاهُ عَلَى الصَّنَمِ فَخَلُوا سَبيلَهُ فَدَخَلَ النَّارَ.
قَوْلُهُ: {إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} الْقَوِيُّ: هُوَ الْقادِرُ عَلَى كُلِّ مُرَادٍ لَهُ، وَالْعَزِيزُ: هُوَ الْغَالِبِ لِكُلِّ مُعَانِدٍ لَهُ. وهمَا مِنْ أَسْمَائِهِ ـ تَعَالَى، الحُسْنَى.  
والجُملةُ تَعْلِيلٌ لِمَضْمُونِ الْجُمْلَةِ التي قَبْلَهَا، فَإِنَّهم مَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ لَمَّا أَشْرَكُوا مَعَ اللهِ فِي الْعِبَادَةِ مَا هُوَ ذَلِيلٌ ضَعِيفٌ مَهِينٍ، وَهُوَ ـ سُبحانَهُ، القَوِيُّ العَزِيزُ، فَكَيْفَ يُشَارِكُهُ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ المَهينُ.
وَفي الْعُدُولِ عَنْ الخِطَابِ إلى الْغَيْبَةِ، الْتِفَاتٌ للتَّعْرِيضِ بِهِمْ بِأَنَّهُمْ لَيْسُوا أَهْلًا لِلْمُخَاطَبَةِ تَوْبِيخًا لَّهُمْ، وَفِي قَوْلِهِ: "إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" تَهْدِيدٌ لَهُمْ بِأَنَّ اللهَ ـ تَعَالى، سَوْفَ يَنْتَقِمُ مِنْهُمْ عَلَى وَقَاحَتِهِمْ، وَسُوءِ أَدَبِهِمْ مَعَ رَبِّهِمْ وَمَوْلاهُمْ وَخالِقِهِمْ ـ جلَّ وَعَلَا.
وَقدْ أَكِّدَتْ هَذِهِ الْجُمْلَةِ الكريمةُ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ وَلَامِ الِابْتِدَاءِ المُزحلقةِ لِتَنْزِيلِ عِلْمِهِمْ بِـ "إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" َالَّذي لا يُخْتَلَفُ فِيهِ اثنانِ مَنْزِلَةَ الْإِنْكَارِ لَهُ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَعملوا بموجْبِ ما عَلِموا حِينَ أَشْرَكُوا مَعَ الْقَوِيِّ الْعَزِيزِ ضُعَفَاءَ أَذِلَّةً مَهِينِينَ.
قولُهُ تَعَالى: {ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} مَا: نَافِيَةٌ. و "قَدَرُوا" فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الضَّمِّ لاتِّصالِهِ بواوِ الجماعةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ عَلى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفعِ بالفاعِلِيَّةِ، والأَلِفُ للتَّفْريقِ. ولفظُ الجلالةِ "اللهَ" مَنْصُوبٌ على المَفْعُوليَّةِ. وَ "حَقَّ" مَنْصُوبٌ عَلَى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلَقَةِ، مُضافٌ. و "قَدْرِهِ" مجرورٌ بالإضافةِ إِلَيْهِ، مُضافٌ، والهاءُ: ضميرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ في مَحَلِّ الجَرِّ بالإضافةِ إِلَيْهِ أَيضًا. وَالجُمْلَةُ الفعليَّةُ هَذِهِ مُسْتَأْنَفَةٌ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ.
قوْلُهُ: {إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} إِنَّ: حرفٌ نَاصِبٌ، ناسِخٌ، مُشَبَّهٌ بالفِعْلِ للتَّوكيدِ. ولفظُ الجلالةِ "اللهَ" اسْمُهُ منصوبٌ بِهِ. و "لَقَوِيٌّ" اللَّامُ هي المُزحلقةُ للتوكيدِ (حَرْفُ ابْتِدَاءٍ)، وَ "قَوِيٌّ" خَبَرُ "إِنَّ" الأَوَّلُ مرفوعٌ بِهَا. و "عَزِيزٌ" خَبَرُها الثاني وهوَ مرفوعٌ بها أيضًا، وَجُمْلَةُ "إِنَّ" مُسْتَأْنَفَةٌ مَسُوقَةٌ لِتَعْلِيلِ مَا قَبْلهَا لا محلَّ لها مِنَ الإِعْرَابِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعةُ القرآنيةُ (فيضُ العليم مِن معاني الذكْر الحكيم) سورةُ الحج، الآية: 74
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: