روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر
 

 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 87

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
عبد القادر الأسود

عدد المساهمات : 3345


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 71
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر
الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 87 Jb12915568671



الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 87 Empty
مُساهمةموضوع: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 87   الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 87 I_icon_minitimeالأحد أكتوبر 20, 2019 7:07 am

قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87)


قوْلُهُ ـ تَعَالى شَأْنُهُ: {قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ} عِنْدَما خَيَّرَ اللهُ تَعَالَى عبدَهُ "ذَا القَرْنَيْنِ" فِي تِلْكَ الأُمَّةِ الكافِرَةِ التي وَجَدَهَا عِنْدَ بُلُوغِهِ سَوَاحِلَ المُحيطِ الأَطْلَسِيِّ ـ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ في تَفْسِيرِ الآيَةِ الَّتِي قَبْلَها، أَعْلَنَ ذُو القَرْنَيْنِ في هَذِهِ الأُمَّةِ وأَعْلَمَهُمْ بِأَنَّهُ مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ بالاسْتِمْرارِ على كُفْرِ بِمَولاهُ، وَشِرْكِهِ بِرَبِّهِ، فَسَوْفَ يُعَذِّبُهُ فِي الدُّنْيا بِالْقَتْلِ، وَلِذَلِكَ فقَدْ أَسْنَدَ الفعلَ هُنَا إِلَى ضَمِيرِهِ، وَقَدْ أَكَّدَ "ذُو القَرْنَيْنِ" حصُولَ هَذَا مِنْهُ فِي المُسْتَقْبَلِ بِـ "سَوْفَ" التي تَدُلُّ عَلَى تَوْكِيدِ وَقُوعِ الفِعْلِ فِي المُسْتَقْبَلَ، وذَلِكَ زِيَادَةً فِي التَّهْديدِ والتَّخْويفِ والوَعيدِ.
ويُطْلَقُ الظُلْمُ عَلى جَمِيعِ المُنْكَراتِ؛ لِأَنَّهُ إنَّما يَكونُ بِنَقْصِ الحُقُوقِ، والتَّفْريطِ فِيهَا، كما يَكونُ بِمُجَاوَزَةِ حَدِّ المَعْقُولِ في الأُمورِ، فَيُطْلَقُ عَلى الشِّرْكِ أَيْضًا، لِأَنَّهُ ظُلْمٌ عَظِيمٌ كما جاءَ في الآيةِ: 13، مِنْ سُورةِ لُقْمَانَ، قالَ تَعَالَى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}، وَأَيْضًا فإنَّ الظُّلمَ يُطلَقُ عَلَى كُلِّ المَنْهِيِّ عنْهُ مِنَ المَعَاصِي.
قوْلُهُ: {ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا} أَيْ ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ "ذو القَرنينِ، فَذَلِكَ هُوَ عَذَابُ الْآخِرَةِ. وَتِلْكَ كانَتْ عُقَوبَةَ ظُلْمِ النَّفْسِ بالُكفْرِ فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ إِنَّ لَهُ في الآخِرَةِ عُقُوبَةٌ أُخْرَى في الحياةِ الآخِرَةِ حِينَ يَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ يَوْمَ القيامَةِ بِأَنَّ اللهَ سَيُعَذِّبُهُ فيها عَذَابًا شَدِيدًا مُؤْلِمًا فَظِيْعًا مُنْكَرًا في نارِ جهنَّم فهوَ أَنْكَرُ مِنَ القَتْلِ وأَشدُّ إِيلامًا بِكَثِيرٍ، فالنُّكْرُ هوَ الأَمْرُ المُسْتَنْكَرُ مِمَّنْ وَقَعَ عَلَيْهِ.
قوْلُهُ تَعَالى: {قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ} قَالَ: فَعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ، وَفاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتترٌ فيهِ جوازًا تقديرُهُ (هو) يَعُودُ عَلَى "ذِي القَرْنَيْنِ"، والجُمْلَةُ الفعليَّةُ هذِهِ مُسْتَأْنَفَةٌ لا محلَّ لها مِنَ الإِعْرابِ. و "أَمَّا" حَرْفُ شَرْطٍ وَتَفْصِيلٍ، وَأَصْلُ التَّرْكيبِ: مَهْمَا كَانَ الأَمْرُ فَمَنْ ظَلَمَ سَوْفَ نُعَذِّبُهُ .. . فَلَمَّا حَلَّتْ "أَمَّا" مَحَلَّ الشَّرْطِ وَبَاشَرَتِ المُبْتَدَأَ "مَنْ" نُقِلَتِ الفَاءُ الرَّابِطَةُ إِلَى الخَبَرِ، وَهَكَذَا شَأْنُ الخَبَرِ الواقِعِ بَعْدَ "أَمَّا" فإنَّهُ تَتَّصِلُ بِهِ الفاءُ الرَّابِطَةُ. و "مَنْ" اسْمٌ مَوْصُولٌ بمعنى "الذي" مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ بالابْتِداءِ. و "ظَلَمَ" فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلى الفَتْحِ، وَفاعِلُهُ ضَميرٌ مُسْتترٌ فيهِ جوازًا تقديرُهُ (هو) يَعودُ عَلى الاسْمِ المَوْصولِ "مَنْ" والجُمْلَةُ الفعليَّةُ هذِهِ صِلَةُ الاسْمِ المَوْصُولِ لا محلَّ لها مِنَ الإِعْرَابِ.
قَوْلُهُ: {فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ} الفَاءُ: رَابِطَةٌ لِجَوَابِ "أَمَّا" الشَّرْطِيَّةِ. و "سَوْفَ" حَرْفُ اسْتِقْبَالٍ وتسْويفٍ مُؤَكِّدٍ لحُصولِ الفعْلِ مُسْتقبَلًا. و "نُعَذِّبُهُ" فِعْلٌ مُضارعٌ مرفوعٌ لتجرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ والجازِمِ، وفاعلُهُ ضميرٌ مُسْتترٌ فيهِ وُجوبًا تقديرُهُ (نَحْنُ) لتَعْظيمِ المُتَكَلِّمِ نَفْسَهُ وَهُوَ هُنَا عائدٌ عَلَى "ذِي القَرْنَيْنِ"، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ النَّصِبِ على المَفْعوليَّةِ. والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هذِهِ فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ خَبَرُ المُبْتَدَأِ، وَالجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ هَذِهِ جَوَابُ "أَمَّا" الشِّرطيَّةِ لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرابِ. وَجُمْلَةُ "أَمَّا" فِي مَحَلِّ النَّصْبِ مَقُولُ القولِ لِـ "قَالَ".
قوْلُهُ: {ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ} ثُمَّ: حَرْفٌ للعَطْفِ والتَّرْتِيبِ وَالتَراخِي. و "يُرَدُّ" فِعْلٌ مُضَارعٌ مُغَيَّرُ الصِيغَةِ (مَبْنِيٌّ للمَجْهُولِ)، ونائبُ فَاعِلِهِ ضَمِيرٌ مُسْتترٌ فيهِ جَوازًا تقديرُهُ (هو) يَعُودُ عَلَى "مَنْ". و "إِلَى" حرفُ جَرٍّ  مُتَعَلِّقٌ بِـ "يُرَدُّ"، و "رَبِّهِ" اسمٌ مَجْرُورٌ بحرفِ الجَرِّ، وهو مُضافٌ، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إليْهِ. والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هَذِهِ في محلِّ الرَّفعِ عَطْفًا عَلَى جُمْلَةِ "نُعَذِّبُهُ".
قولُهُ: {فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا} الفَاءُ: حَرْفٌ للعَطْفٍ والتَعْقِيبِ. و "يُعَذِّبُهُ" مثْلُ "نُعَذِّبُهُ ولها نفسُ إعرابِها. والجملةُ معطوفةٌ عَلَى جُمْلَةِ "يُردُّ" ولها مثلُ ما لها مِنَ الإعرابِ. و "عَذَابًا" مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ منصوبٌ. و "نُكْرًا" صِفَةٌ لَـ "عذابًا" منصوبةٌ مثلُهُ.










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 87
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: