روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر
 

 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 75

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
عبد القادر الأسود

عدد المساهمات : 3356


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 71
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر
الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 75 Jb12915568671



الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 75 Empty
مُساهمةموضوع: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 75   الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 75 I_icon_minitimeالخميس أكتوبر 03, 2019 4:51 am

الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 75


قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (75)


قولُهُ ـ تَعَالَى شأْنُهُ: {قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} عِتَابٌ مِنَ الخَضِرِ لِمُوسَى ـ عَلَيْهِما السَّلامُ، عَلَى عدَمِ تَنْفيذِهِ الوَصِيَّةَ، وقِلَّةِ الصَّبْرِ التَثَبُّتِ. وكانَ اسْتِغْرابُ مُوسَى شَديدًا هذِهِ المرَّةَ، وَكانَ مَعَ اسْتِنْكَارِهِ وَصْفٌ لَهُ بِالنُّكْرِ، ولِذَلِكَ جاءَ التَذْكِيرُ بِأَنَّهُ لِمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصْبِرَ بِأُسْلُوبٍ أكْثَرَ قُوَّةً وَأَشَدَّ لَوْمًا مِنَ المرَّةِ الأُولى، فَزَادَ فيهِ "لَكَ" حيثُ اللَّامُ فِيهِ للتَّبْلِيغِ، وَهِيَ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى اسْمِ أَوْ ضَمِيرِ السَّامِعِ لِقَوْلٍ أَوْ مَا فِي مَعْنَاهُ، نَحْوَ: قَلْتُ لَهُ، وَأَذِنْتُ لَهُ، وَفَسَّرْتُ لَهُ وَذَلِكَ عِنْد مَا يَكُونُ الْمَقُولُ لَهُ الْكَلَامُ مَعْلُومًا مِنَ السِّيَاقِ فَيَكُونُ ذِكْرُ اللَّامِ لِزِيَادَةِ تَقَوِّي الْكَلَامِ وَتَبْلِيغِهِ إِلَى السَّامِعِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ لَامُ التَّبْلِيغِ. وَهُوَ تَصْرِيحٌ بِمُتَعَلِّقِ فِعْلِ الْقَوْلِ. وَإِذْ كَانَ الْمَقُولُ لَهُ مَعْلُومًا مِنْ مَقَامِ الْخِطَابِ كَانَ فِي التَّصْرِيحِ بِمُتَعَلِّقِ فِعْلِ الْقَوْلِ تَحْقِيقٌ لِوُقُوعِ الْقَوْلِ وَتَثْبِيتٌ لَهُ وَتَقْوِيَةٌ، وَالدَّاعِي لِذَلِكَ أَنَّهُ أَهْمَلَ الْعَمَلَ بِهِ. وهذا يُفِيدُ المَزَيدَ اللَّوْمِ، إِذ إنَّهُ يُذَكِّرُهُ بِأَنَّ الخِطابَ كانَ لَهُ. وَفِي ذَلِكَ زيادةُ تَوْكِيدٍ وتأْكيدُ لَوْم، لأَنَّ ذلكَ أَفادَ أنَّ الخطابَ هو لهُ خاصَّةً ولَيْسَ لِغَيْرِهِ، بَلْ كانَ لَهُ ابْتِداءُ. والاسْتِفْهَامُ هُنَا هُوَ للإِنْكَارِ عَلَيْهِ، بِمَعْنَى إِنْكارِ وُقُوعِ الاعتراضِ مِنْ مُوسَى ـ عَلَيْهِ السَّلامُ، مَعَ اللَّوْمِ وتَحْقِيقِ القَوْلِ، والمَعْنَى لَقَدْ قُلْتُ لَكَ "إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا. وَفِيهِ تَأْكِيدٌ لِعَدَمِ الاسْتِطَاعَةِ بِالجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ وَ بِـ "إِنَّ" الدَّالَّةِ عَلَى التَوْكِيدِ، وَ بِـ "لَنْ" أَيْضًا المُؤَكِّدَةِ للنَّفْيِ، وَبِتَنْكِيرِ الصَّبْرِ المُفيدِ للتَّعْميمِ، أَيْ صَبْرًا قَلِيلًا كانَ أَوْ كَثِيرًا.
وَلَمْ يَعْتَذِرْ مُوسَى بِالنِّسْيَانِ هُنَا، وَذَلِكَ إِمَّا لِأَنَّهُ لَمْ يَنْسَ، وَلَكِنَّهُ رَجَّحَ تَغْيِيرَ الْمُنْكَرِ، وَهُوَ قَتْلُ النَّفْسِ بِدُونِ مُوجِبٍ، عَلَى وَاجِبِ وَفَائهِ بِما الْتَزَمَ بِهِ، وَإِمَّا لِأَنَّهُ نَسِيَ وَلكنَّهُ أَعَرَضَ عَنِ الِاعْتِذَارِ بِالنِّسْيَانِ لِسَمَاجَةِ تَكْرارِ الِاعْتِذَارِ بِهِ، وَعَلَى الِاحْتِمَالَيْنِ فَقَدْ عَدَلَ إِلَى الْمُبَادَرَةِ بِاشْتِرَاطِ مَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نَفْسُ صَاحِبِهِ، بِأَنَّهُ إِنْ عَادَ لِلسُّؤَالِ الَّذِي لَا يَبْتَغِيهِ صَاحِبُهُ، فَقَدْ جَعَلَ لَهُ الحَقَّ بِأَنْ لَا يُصَاحِبَهُ بَعْدَهُ أَبَدًا.
وَفِي الْحَدِيثِ المتقدِّمِ روايتُهُ عَنِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: ((كَانَتِ الْأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا، وَالثَّانِيَةُ شَرْطًا))، فَاشْتَمَلَ كَلَامُهُ ـ عليْهِ الصلاةُ والسَّلامُ، الِاحْتِمَالَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ.
قوْلُهُ تَعَالَى: {قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ} قَالَ: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ، وَفَاعِلُهُ ضَميرٌ مُسْتَتِرٌ فيهِ جوازًا تقديرُهُ (هوَ)، يَعودُ عَلَى الخَضِرِ عليهِ السَّلامُ، والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لا محلَّ لها مِنَ الإِعْرابِ. و "أَلَمْ" الهَمْزَةُ لِلِاسْتِفْهَامِ التَقْرِيرِيِّ المُضَمَّنِ التَوْبِيخَ، وَ "لَمْ" حرفُ جَزْمٍ ونفيٍ وقَلْبٍ. و "أَقُلْ" فعلٌ مُضارعٌ مَجْزومٌ بِهَا، وعلامةُ جزمِهِ السكونُ الظاهِرُ على آخرِه، وقد حذِفتِ الواوُ مِنْ وسَطِهِ لالتقاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَفَاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ فِيِهِ وُجُوبًا تَقْديرُهُ (أَنَا) يَعُودُ عَلَى الخَضِرِ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ. و "لَكَ" اللامُ: حرفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بـ "أَقُلْ"، وكافُ الخطابِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجَرِّ بحرْفِ الجَرِّ، والجُمْلَةُ الفعليَّةُ هَذِهِ فِي مَحَلِّ النَّصْبِ مَقُولُ القَوْلِ لِـ "قَالَ".
قولُهُ: {إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} إنَّكَ: "إنَّ" حَرْفٌ نَاصِبٌ ناسَخٌ مُشَبَّهٌ بالفِعْلِ، وكافُ الخطابِ ضميرٌ مَتَّصِلٌ بِهِ اسِمْهُ في مَحَلِّ النَّصِبِ. وَ "لَنْ" حرفٌ ناصِبٌ. و "تَسْتَطِيعَ" فعلٌ مُضارعٌ منصوبٌ بِهَا، وفاعِلُهُ ضميرٌ مُسْتترٌ فيهِ وُجوبًا تقديرُهُ (أَنْتَ) عائدٌ على سيِّدِنا موسَى عَلَيْهِ السَّلامُ. و "مَعِيَ" منصوبٌ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ الاعتباريَّةِ، وعلامةُ النَّصْبِ فَتْحةٌ مُقَدَّرةٌ على آخِرهِ منعَ مِنْ ظهورها اشْتِغالُ المَحَلِّ بالحركةِ المُنَاسَبَةِ لِيَاءِ المُتَكَلِّمِ، وهو مُضافٌ، وياءُ المُتَكَلِّمِ ضَمِيرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إلَيْهِ، والجُمْلَةُ الفعليَّةُ هَذِهِ في محلِّ الرَّفْعِ خَبَرُ "إِنَّ"، وجُمْلةُ "إِنَّ" فِي مَحَلِّ النَّصْبِ مَقولُ "أَقُلْ".










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة الكهف الآية: 75
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: