روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 101

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 3127


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 70
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 101   السبت نوفمبر 17, 2018 2:45 am

وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
(101)
قولُهُ ـ تَعَالى شَأْنُهُ: {وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ} أَيْ: إِذَا نَسَخْنا آيةً بِآيَةٍ، بِأَنْ أَنْزَلْنَا آيَةً مِنَ القُرْآنِ مَكَانَ آيَةٍ أُخْرَى مِنْهُ. فَقَالَ الْجُمْهُورُ المَعْنَى: نَسَخْنَا آيَةً بِآيَةٍ أَشَدَّ مِنْهَا عَلَيْهِمْ. وَقالَ مُجَاهِدٌ ـ رَضِيَ اللهُ عنهُ: أَيْ رَفَعْنَا آيَةً وَجَعَلْنَا مَوْضِعَهَا غَيْرَهَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ، وَابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنْهُ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُ: فِي قَوْلِهِ: "وَإِذا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ" قَالَ: هُوَ كَقَوْلِهِ {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها} الآيَة: 106، مِنْ سورةِ الْبَقَرَةِ. وَقَالَ ابْنُ بَحْرٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: بَدَّلْنَا شَرِيعَةً مُتَقَدِّمَةً بِشَرِيعَةٍ مُسْتَأْنَفَةٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبي حَاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فِي قَوْلِهِ: "وَإِذا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ" قَالَ: هَذَا فِي النَّاسِخِ والمَنْسُوخِ، قَالَ: إِذا نَسَخْنَا آيَةً وَجِئْنَا بغَيْرِهَا، قَالُوا مَا بالَكَ قُلْتَ: كَذَا وَكَذَا ثُمَّ نَقَضْتَهُ؟، أَنْتَ تَفْتَري. قَالَ اللهُ: "وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ".
وَالتَّبْدِيلُ، أَوِ النَّسْخُ: رَفْعُ الشَّيْءِ ووَضْعُ غِيْرِهِ مَكَانَهُ، وإِنَّما كانَ ذَلِكَ في آيَاتِ الأَحْكامِ والقوانينَ لِمَصْلَحَةٍ طارئةٍ أَوْ متغيِّرةٍ اقْتَضَتْها حِكْمَتُهُ ـ سُبْحانَهُ وتَعَالَى، كما كانَ مِنْ أَمْرِ التَدَرُّجِ بِالتَشَدُّدِ في حُكْمِ شُرْبِ الخَمْرةِ، وصُنْعِها، والاتِّجارِ بها، وَكَمَا كانَ فيما يَتَعَلَّقُ بِمُعَامَلَةِ المُشْرِكِينَ وأَهْلِ الكِتَابِ، وَقَضَايا التَعَامُلِ مَعَهُمْ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أُمُورِ الدُنْيَا، وَيَشْمَلُ التَّبْدِيلُ نَسْخَ الْأَحْكَامِ مِثْلُ نَسْخِ قَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ سُورةِ الْإِسْرَاء: {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها} الآيةَ: 110، بِقَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ سُورَة الْحِجْرِ: {فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} الآيةَ: 94. وذَلِكَ بِحَسَبِ تَطَوُّرِ مَسَارِ الدَّعْوةِ إِلَى اللهِ، واخْتِلافِ الأَحْوالِ والظُرُوفِ، فَكانَتِ الأَحكامُ تَتَغَيَّرُ بما يُحقِّقُ المَصْلَحَةَ العُلْيَا للمُجْتَمَعِ الإِسْلامِيِّ.
وإِنَّمَا كَثُرَ نَسْخَ الْأَحْكَامِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ إِلى المَدينَةِ حِينَ تَكَوَّنَتِ الْجَامِعَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ، وَأَمَّا نَسْخُ التِّلَاوَةِ فَلَمْ يَرِدْ مِنَ الْآثَارِ مَا يَقْتَضِي وُقُوعَهُ فِي مَكَّةَ فَمَنْ فَسَّرَ بِهِ الْآيَةَ كَمَا نُقِلَ عَنْ مُجَاهِدٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَهُوَ مُشْكِلٌ.
وهَذَا دَليلٌ عَلَى مُرونَةِ الشَّريعَةِ الإِسْلامِيَّةِ السَّمْحَةِ ويُسْرِها ولُيُونَتِها، وعَدَمِ تَحَجُّرِها.
قولُهُ: {وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ} وإنَّما يكونُ ذلك بعلمِ اللهِ ـ تَعَالى وتَنْزيلِهِ، وَلَيْسَ الأَمْرُ مِنْ عَمَلِ الرَّسُولِ ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، كَمَا يَظُنُّ المُشْركونَ ويدَّعونَ، فاللهُ هوَ الذي يعلمُ ما يُصْلِحُ خَلْقَهُ ويَصْلُحُ لَهُمْ. وهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ مِنْ آيَةٍ بَدَلَ آيَةٍ، وَأَعْلَمُ بِمَكَانِ الْأُولَى وَمَكَانِ الثَّانِيَةِ وَمَحْمَلِ كِلْتَيْهِمَا، وَكُلٌّ عِنْدِهِ بِمِقْدَارٍ. وَالْمَقْصُودُ مِنْ هَذِهِ الجملَةِ تَعْلِيمُ الْمُسْلِمِينَ لَا الرَّدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، لِأَنَّهُمْ لَوْ عَلِمُوا أَنَّ اللهَ هُوَ الْمُنَزِّلُ لِلْقُرْآنِ لَارْتَفَعَ الْبُهْتَانُ.
قولُهُ: {قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ} قالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: إِنَّما أَنْتَ كَاذِبٌ مُخْتَلِقٌ، وَذَلِكَ لِمَا رَأَوْا مِنْ تَبْديلِ الحُكْم. وقَدْ نَسَبوا إِلَيْهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الافْتِراءَ بِأَنْواعٍ مِنَ المُبالَغاتِ: الحصرِ، والخِطابِ، واسْمِ الفاعِلِ "مُفتَرٍ" الدالِّ عَلى الثُّبوتِ والاسْتِقْرارِ.
وأَصْلُ الِافْتِرَاءِ: الِاخْتِرَاعُ، وَقد غَلَبَ عَلَى اخْتِلَاقِ الْخَبَرِ، فَسَاوَى الْكَذِبَ فِي الْمَعْنَى، وَلِذَلِكَ قَدْ يُطْلَقُ وَحْدَهُ كَمَا هُوَ في هذِهِ الآيةِ، وَقَدْ يُطْلَقُ مُقْتَرِنًا بِالْكَذِبِ كَما في قَوْلِهِ بعد ذلكَ في الْآيةِ: 105، مِنْ هذه السورةِ الكريمة: {إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ}، إِرْجَاعًا بِهِ إِلَى أَصْلِ الِاخْتِرَاعِ فَيُجْعَلُ لَهُ مَفْعُولٌ هُوَ آيِلٌ إِلَى مَعْنَاهُ فَصَارَ فِي مَعْنَى الْمَفْعُولِ الْمُطْلَقِ. وَسببُ هَذَا الحكمِ مِنْهم مُجَازَفَتُهُمْ وَتَسَرُّعُهُمْ فِي الْحُكْمِ ولِذَلِكَ فَإنَّهم لَمْ يَقْتَصِرُوا عَلَى أَنَّ تَبْدِيلَهُ افْتِرَاءٌ، بَلْ جَعَلُوا الرَّسُولَ ـ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، مَقْصُورًا عَلَى كَوْنِهِ مُفْتَرِيًا لِإِفَادَةِ أَنَّ الْقُرْآنَ الْوَارِدَ مَقْصُورٌ عَلَى كَوْنِهِ افْتِرَاءً.
 قولُهُ: {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} بِأَنَّ اللهَ شَرَعَ الْأَحْكَامَ وَتَبْدِيلَ بَعْضِها بِبَعْضٍ. أَيْ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الْقَائِلِينَ ذَلِكَ لَا يعلمُونَ، أَيْ لَا يَفْهَمُونَ وَضْعَ الْكَلَامِ مَوَاضِعَهُ وَحَمْلَهُ مَحَامِلَهُ.
وَقد فُهِمَ مِنَ الْحُكْمِ عَلَى أَكْثَرِهِمْ بِعَدَمِ الْعِلْمِ أَنَّ قَلِيلًا مِنْهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ افْتِرَاءً، وَلَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ تَلْبِيسًا وَبُهْتَانًا، وَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ التَّنْزِيلَ مِنْ عِنْدِ اللهِ لَا يُنَافِي إِبْطَالَ بَعْضِ الْأَحْكَامِ إِذَا اخْتَلَفَتِ الْمَصَالِحُ أَوْ رُوعِيَ الرِّفْقُ بالعِبَادِ. وَيَجُوزُ حَمْلُ لَفْظِ أَكْثَرُ عَلَى إِرَادَةِ جَمِيعِهِمْ كَمَا تَقَدَّمَ فِي هَذِه السُّورَةِ.
وأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ فِي ناسِخِهِ، وَابْنُ مِرْدُوَيْهِ، وَالْحَاكِم، وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضِيَ اللهُ عنهُما، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "وَإِذا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ"، وَقَولِهِ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ للَّذينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا} الآية: 110، مِنْ سُورةِ النَّحْلِ. قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبي سَرْحٍ كَانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ فَلَحِقَ بِالكُفَّارِ. وَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ يُقْتَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَاسْتَجَارَ لَهُ عُثْمَانُ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُ، رَسُولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَجَارَهُ.
قولُهُ تَعَالى: {وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ} الواو: اسْتِئْنَافِيَّةٌ، و "إذا" ظَرْفٌ لِمَا يُسْتَقْبَلُ مِنَ الزَمَانِ، خافضٌ لشرطِهِ متعلِّقٌ بِجَوابِهِ. و "بَدَّلْنَا" فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِهِ بضميرِ رفعٍ متحرِّكٍ هو "نا" المُعظِّمِ نفسَهُ ـ سُبْحانَهُ وتعالى، و "نا" التعظيمِ هَذِهِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ الرَّفْعِ فاعِلُهُ. و "آيَةً" مَفْعولٌ بِهِ منصوبٌ. و "مَكَانَ" منصوبٌ عَلى الظَرْفِيَّةِ الاعْتِبَارِيَّةِ، مُتَعَلِّقٌ بالجَوابِ الآتي بَعْدَهُ: "بَدَّلْنَا"، وهوَ مُضافٌ. وَ "آيَةٍ" مَجْرورٌ بالإضافَةِ إِلَيْهِ. والجُمْلةُ في مَحَلِّ الخَفْضِ بإِضافةِ "إِذا" إِلَيْها، عَلَى كَوْنِها فِعْلَ شَرْطٍ لَهَا.
قولُهُ: {وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ} الوَاوُ: اعْتِراضِيَّةٌ، ولفظُ الجلالةِ "اللهُ" مَرْفوعٌ بالابتِداءِ. و "أَعْلَمُ" خَبَرُهُ مرفوعٌ. والجُمْلةُ الاسْمِيَّةُ مُعْتَرِضَةٌ، اعْتَرَضَتْ بَيْنَ الشَرْطِ وجَوابِهِ، لا مَحَلَّ لها مِنَ الإعْرابِ. وقِيلَ: إِنَّها حَالِيَةٌ، وَلَيْسَ بِظَاهِرٍ. و "بِمَا" الباء: حرْفُ جَرٍّ متعلِّقٌ بِـ "أَعْلَمُ". وَ "مَا" مَوْصولةٌ مَبنيَّةٌ عَلى السُّكونِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجرِّ، أَوْ هيَ نَكِرةٌ مَوْصُفةٌ. و "يُنَزِّلُ" فعلٌ مُضارعٌ مرفوعٌ لتجرُّدِهِ مِنَ الناصِبِ والجازِمِ، وفاعِلُهُ مُسْتترٌ فيهِ جوازً تقديرُهُ (هو) يعودُ على "اللهُ" تعالى. والجُمْلَةُ الفعليَّةُ هَذِهِ صِلَةٌ لِـ "مَا" لا محلَّ لها مِنَ الإِعْرابِ، أَوْ صِفَةٌ لَهَا في محلِّ الجَرِّ. والعائدُ أَوِ الرَّابِطُ مَحْذوفٌ والتقديرُ: بِمَا يُنَزِّلُهُ.
قولُهُ: {قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ} قَالُوا: فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَمِّ لاتِّصالِهِ بِواوِ الجَمَاعَةِ وواوُ الجَمَاعةِ ضَميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفعِ، فاعِلُهُ، والألِفُ للتفريقِ، والجُمْلَةُ جَوابُ "إذا"، وَجُمْلَةُ "إذا" مُسْتَأْنَفَةٌ لا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ. و "إِنَّمَا" أَدَاةُ حَصْرٍ. و "أَنْتَ" ضميرُ المُخاطَبِ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ الرفعِ مُبْتَدَأٌ. و "مُفْتَرٍ" خَبَرُهُ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِهِ الضَمَّةُ المُقَدَّرةُ عَلى الياءِ المَحْذوفَةِ، فَهُوَ اسْمٌ مَنْقُوصٌ والجُمْلَةُ في مَحَلِّ النَّصْبِ بالقولِ لِـ "قَالُوا".
قولُهُ: {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} بَلْ: للإضْرابِ الانتقاليِّ. و "أَكْثَرُهُمْ" مَرفوعٌ بالابتِداءِ مُضافٌ، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ إِلَيْهِ، والميمُ للتفريق. وَ "لا" نافيةٌ. وَ "يَعْلمون" فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ وَالجَازِمِ، وعَلامَةُ رَفْعِهِ ثَباتُ النُّونِ في آخِرِهِ لأَنَّهُ مِنَ الأَفعالِ الخَمْسَةِ، وواوُ الجَمَاعةِ ضَميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفعِ، فاعِلُهُ. ومَفْعُولُ "لا يَعْلمونَ" مَحْذوفٌ للعِلْمِ بِهِ، أَيْ: لا يَعْلَمُونَ أَنَّ في نَسْخِ الشَّرائعِ وَبَعْضِ القُرْآنِ حِكَمًا بَالِغَةً. وجُمْلَةُ "لَا يَعْلَمُونَ" في محلِّ الرفعِ خَبَرُ المُبْتَدَأِ، والجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ جُمْلَةٌ إِضْرابِيَّةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرابِ.
قَرَأَ الْجُمْهُورُ: {بِما يُنَزِّلُ} بِفَتْحِ النُّونِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ. وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عَمْرٍو، بِسُكُونِ النُّونِ وَتَخْفِيفِ الزَّايِ.










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 101
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: