روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 53

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 3040


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 70
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 53   الجمعة أغسطس 10, 2018 7:36 pm

وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ
(53)
قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ} الْخِطَابُ مُوَجَّهٌ إِلَى الْأُمَّةِ كُلِّهَا، وَلِذَلِكَ جَاءَ عَقِبَهُ قَوْلُهُ: {إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ} الآيَةَ: 54، الَّتي تَلِي هَذِهِ الآيَةَ. و "وَما بِكُمْ" أَيْ وَمَا يَكُنْ بِكُمْ، فَـ "مَا" ـ كَمَا قَالَ الْفَرَّاءُ، بِمَعْنَى الْجَزَاءِ، وَالْبَاءُ: فِي "بِكُمْ" مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ. و "مِنْ نِعْمَةٍ" أَيْ: مِنَ صِحَّةٍ في الجِسْمِ، وَسَعَةٍ في الرِزْقٍ، وَوَفْرةٍ في الوَلَدِ، وغيْرِ ذَلِكَ مِنْ نِعمٍ لا يُحْصيها سِوَى المُنْعِمِ بها ـ سُبْحانَهَ وتَعَالى. فَإِنَّ ذلكَ كلَّهُ مِنَ اللهِ ـ تَبَارَكَ وتَعَالَى. وَقِيلَ: المُرادُ بـ "نِعْمَةٍ" هو ما تتضمَّنُهُ الجملةُ التي تَلِيهَا، أَيْ قولُهُ تَعَالَى: "ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ}، لكنَّ الرَّأْيَ هو أَنَّ هذا أَيْضًا مَشْمُولٌ بـ قولِهِ "مِنْ نعمةٍ"، فإنَّ إجابتَهُ ـ تَعَالى، دُعَاءَ المُضطَّرينَ مِنْ عِبادِهِ الذينَ يرفعونَ الصوتَ إليهِ ضارعينَ، وَإِنْقاذَهم، وانْتِشالَهم ممَّا فِيهِ مِنْ ضيقٍ، هوَ بالتأْكيدِ مِنْ نِعَمِهِ ـ سُبْحانَهُ، وليسَ كُلَّ نِعَمِهِ، فإِنَّ نِعَمَهُ ـ جلَّ وعَلَا، لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى، ونِعمَةٌ واحِدَةً منْها لا تُحْصَى حدودُها، ولا تُسْتَقْصَى عَظَمَتُها، كَمَا قالَ تَعَالَى في الآيةِ: 34، مِنْ سُورَةِ إِبْراهيمَ: {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ، وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا}، وَتَنْكِيرُ "نِعْمَةٍ" يُشِيرُ إِلَى هَذَا الذي ذَهَبْنَا إِليْهِ، لأَنَّ التنكيرَ للتَعْظِيمِ والتَفْخِيمِ والتَكْثِيرِ. وَهَذَا انْتِقَالٌ مِنْ الِاسْتِدْلَالِ بِمَصْنُوعَاتِ اللهِ تعالى الْكَائِنَةِ فِي ذَاتِ الْإِنْسَانِ، وَفِيمَا يُحِيطُ بِهِ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ، إِلَى الِاسْتِدْلَالِ بِمَا سَاقَ مِنَ النِّعَمِ، ومعَ ذَلِكَ فَإِنَّكَ تَجِدُ في النَّاسِ مُعْرِضُونَ عَنِ التَّدَبُّرِ فِيهَا، وَعَنْ شُكْرِهَا، وَهُمُ الْكَافِرُونَ.   
قولُهُ: {ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ} وَالضُرُّ ـ أَيُّ ضُرٍّ، مِنْ فَقْرٍ، أَو سَقَمٍ، أَوْ مُصِيبَةٍ فِي المَالِ أَوِ الوَلَدِ، أَوْ غَيْرِهِ، أَوْ خَوْفِ بَلاءٍ، أَوْ جائحَةٍ، أَوْ غَيْرِ ذلِكَ. فإِنَّكَ تَرَى الإنْسانَ بِفِطْرَتِهِ وَدُونَ تَفْكِيرٍ تَرَاهُ يَلْتَجِأُ إِلَى اللهِ، خالِقِهِ ومَوْلاهُ طَالِبًا العونَ والمَدَدَ، ناشِدًا الأمْنَ والنَّجَاةَ والخَلاصَ. فقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ" الْآيَةَ. قَالَ: الْخَلْقُ كُلُّهُمْ يُقِرُّونَ للهِ أَنَّهُ رَبَّهُمْ، ثُمَّ يُشْرِكُونَ بَعْدَ ذَلِكَ.
و "تَجْأَرُونَ" تَضِجُّونَ بِالدُّعَاءِ، فَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنِ السُّدِّيِّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: "فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ" يَقُولُ: تَضِجُّونَ بِالدُّعَاءِ. وأَخْرَجَ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ، وَابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَيْضًا ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ" قَالَ: تَتَضَرَّعونَ، دُعَاءٌ. ويُقَالُ: جَأَرَ يَجْأَرُ جُؤَارًا. وَجَأَرَ الرَّجُلُ إِلَى اللهِ، إِذَا تَضَرَّعَ إِلَيْهِ رافعًا صوتَهُ بِالدُّعَاءِ. قالَ الأعشى:
يُرَاوِحُ مِنْ صَلَواتِ المَليكِ .................. طَوْرًا سُجُودًا وَطَوْرًا جُؤارا
وَالْجُؤَارُ أيضًا مِثْلُ الْخُوَارِ، يُقَالُ: جَأَرَ الثَّوْرُ يَجْأَرُ، إذا صَاحَ، وَمِنْهُ قَولُ الْنابغةِ الجَعْدِيِّ يَصِفُ بَقَرَةً فَقَدَتْ فَلْوَها فَطافَتْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيالِيها تَبْحَثُ عَنْهُ مُبْدِيَةً حَنِينَها إِلَيْهِ، وشَفَقَتَهَا عَلَيْهِ بِالجُؤارِ:
فَطَافَتْ ثَلَاثًا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ............ وَكَانَ النَّكِيرُ أَنْ تُضِيفَ وَتَجْأَرَا  
حَكَاهُ الْأَخْفَشُ. وَ مَعْنَى "تُضِيفُ": تُشْفِقُ.
وفي اسْتِعْمَالِ المَسِّ المُنْبِئِ عَنْ أَدْنَى إِصَابَةٍ، وإيْرادِهِ بالجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ المُعْرِبِ عَنْ الحُدوثِ مَعَ "ثُمَّ" الدالَّةِ عَلَى وُقُوعِهِ بَعْدَ بُرْهَةٍ مِنَ الزَّمَنِ، وَفي تَحْلِيَةِ الضُّرِّ بِلامِ الجِنْسِ المُفيدَةِ لِمِسَاسِ أَدْنَى مَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الجِنْسِ، مَعَ إِيْرادِ النِّعْمَةِ بالجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ الدَالَّةِ عَلَى الدَوَامِ، والتَعْبيرِ عَنْ مُلابَسَتِهَا للمُخَاطَبِينَ بِبَاءِ المُصَاحَبَةِ، وإِيرادِ "مَا" المُعْرِبَةِ عَنِ العُمُومِ، في ذلكَ كُلِّهِ مَا لا يَخْفَى مِنَ الجَزَالَةِ والفَخَامَةِ. وَاسْتِعْمَالَ "إذا" دَونَ "إِنْ"، إنَّما هُوَ للتَوَصُّلِ إِلَى تَحَقُّقِ وُقُوعِ الجَوَابِ.
قولُهُ تَعَالَى: {وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ} الوَاوُ: للعَطْفِ، وَ "مَا" شَرْطِيَّةٌ، أَوْ مَوْصُولَةٌ مُتَضَمِّنَةٌ مَعْنَى الشَّرْطِ باعْتِبارِ الإِخْبَارِ دونَ الحُصُولِ، مَبْنِيَّةٌ عَلَى السُّكُونِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ بالابْتِداءِ. و "بِكُم" الباءُ: حَرْفُ جَرٍّ متَعلِّقٌ بِصِلَةِ "ما" المَوْصُولَةِ؛ والتَقْديرُ: وَمَا حَلَّ بِكُمْ. وَكافُ الخِطَابِ ضَميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجَرِّ، والميمُ للجمعِ المُذكَّرِ. وَ "مِنْ" حرفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِحَالٍ مِنْ "مَا"، أَوْ مِنَ الضَمِيرِ المُسْتَكِنِ فِي الظَّرْفِ، وَ "نِعْمَةٍ" مَجْرُورٌ بِحَرْفِ الجَرِّ. وَ "فَمِنَ" الفَاءُ: زَائدَةٌ فِي الخَبَرِ لِشِبْهِ المُبْتَدَأِ بِأَسْمَاءِ الشُّروطِ في العُمومِ. وَ "مِن" حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِخَبَرِ المُبْتَدَأِ، وَلفظُ الجَلالَةِ "اللهِ" مَجْرُورٌ بِحَرْفِ الجَرِّ. والجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ هذِهِ في مَحَلِّ النَّصْبِ عَطْفًا عَلَى ما قَبْلَهَا مِنِ جُمَلٍ، عَلَى كَوْنِها مَقَولَ "قالَ".
ويَجُوزُ أَنْ تُعْرَبَ "ما" شَرْطِيَّةً، وَفِعْلُ الشَرْطِ بَعْدَهُا مَحْذُوفٌ. وَإلى هَذَا نَحَا الفَرَّاءُ، وتَبِعَهُ الحُوفِيُّ وَأَبُو البَقَاءِ العُكْبُريُّ. قالَ الفَرَّاءُ: التَقْديرُ "وَمَا يَكُنْ بِكُمْ". وَرُدَّ هَذَا بِأَنَّهُ لا يُحْذَفُ فِعْلٌ إِلَّا بَعْدَ "إنْ" الشرطيَّةِ خاصَّةً، فِي مَوْضِعَيْنِ، أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكونَ في بابِ الاشْتِغَالِ نَحْوَ قولِهَ تَعَالَى مِنْ سُورَةِ التَوْبَة: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ المُشْرِكِينَ اسْتِجَارَكَ} الآية: 6، لأَنَّ المَحْذُوفَ فِي حُكْمِ المَذْكُورِ، والثاني: أَنْ تَكُونَ "إنْ" مَتْلُوَّةً بِـ "لا" النافِيَةِ، وَأَنْ يَدُلَّ عَلَى الشَّرْطِ مَا تَقَدَّمَهُ مِنَ الكَلامِ كَقَوْلِ الأَحْوَصِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصاريِّ يخاطِبُ رَجُلًا اسْمُهُ (مَطَر)، وكانَ مَطَرٌ هَذَا دَمِيمَ الخُلْقَةِ، بَيْنَمَا كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةً جميلةً وَسِيمَةً، فقَالَ يَأْمُرُهُ بِأَنْ يُطَلِّقَهَا ويَتَوَعَّدُهُ بقطعِ رأْسِهِ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ:
فَطَلِّقْها فَلَسْتَ لَهَا بكُفْءٍ .................. وَإِلَّا يَعْلُ مَفْرِقَكَ الحُسَامُ
أَيْ: وإِنْ لا تُطَلِّقْها، يَعْلُ مَفْرِقَكَ الحُسامُ، فَحُذِفَ لِدَلالَةِ قَوْلِهِ: (فَطَلِّقْها) عَلَيْهِ فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ "لا" النَّافِيَةُ، أَوْ كَانَتِ الأَدَاةُ غَيْرَ "إِنْ" لَمْ يُحْذَفْ إِلَّا ضَرُورَةً، مِثَالُ الأَوَّلَ قولُ رُؤْبَةَ بْنِ العَجَّاجِ:
قالَتْ بَنَاتُ العَمِّ يا سَلْمَى وإِنْ ............ كان فقيرًا مُعْدِمًا قالت: وإنْ
أَي: وإنْ كانَ فَقِيرًا مُعْدِمًا رَضِيْتُ بِهِ. وَمِثَالُ الثاني قَوْلُ الشاعرِ كَعْبِ بْنِ جُعَيْلٍ:
صَعْدَة نابتةٌ في حائرٍ ......................... اَيْنَما الريحُ تُمَيِّلْها تَمِلْ
الصَّعْدَةُ: القَنَاةُ التي تَنْبُتُ مُسْتَوِيَةً فَلا تَحْتَاجُ إِلَى تَثْقيفٍ وتعديلٍ، فَشَبَّهَ بِهَا المَرْأَةَ التي يُشَبِّبُ بِها. وَوَصَفَ القَنَاةَ أَنَّها نَبَتَتْ في حائرٍ، والحائرُ هوَ المَكانُ المُطْمَئِنُّ يَتَحَيَّرُ المَاءُ فيه. ومِنْهُ أَيْضًا قَوْلُ الشاعِرِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ العِبادِيِّ:
فَمَتَى وَاغِلٌ يَنُبْهُمْ يُحَيُّو ............... هُ، وتُعْطَفْ عَلَيْهِ كَأْسُ السَّاقي
قوْلُهُ: {ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ} ثُمَّ: حَرْفُ عَطْفٍ وَتَراخٍ، و "إِذَا" ظَرْفٌ لِمَا يُسْتَقْبَلُ مِنَ الزَّمانِ، خافِضٌ لِشَرْطِهِ مُتَعَلِّقٌ بِجَوابِهِ. وَ "مَسَّكُمُ" فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ على الفتْحِ، وكافُ الخِطابِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ النَّصْبِ على المَفْعوليَّةِ، والميمُ للجمعِ المُذكَّرِ. و "الضُرُّ" فاعِلُهُ مرفوعٌ بِهِ، والجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ الخَفْضِ بـ "إذا" عَلَى أَنَّها فِعْلُ شَرْطٍ لَهَا. و "فَإِلَيْهِ" الفاءُ: رَابِطَةٌ لِجَوابِ "إِذَا" جَوَازًا، و "إِلَيْهِ" إِلَى: حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِمَا بَعْدَهُ، والهاءُ: ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ فِي مَحَلِّ الجَرِّ بِحَرْفِ الجَرِّ. و "تَجْأَرُونَ" فِعْلٌ مُضارعٌ مَرْفوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النَّاصِبِ والجازِمِ، وعَلامَةُ رَفْعِهِ ثَبَاتُ النُّونِ فِي آخِرِهِ، لأَنَّهُ مِنَ الأَفْعَالِ الخَمْسَةِ، وواوُ الجَمَاعَةِ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ، مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ فاعِلُهُ. وَالجُمْلَةُ جَوَابُ "إِذَا"، وَجُمْلَةُ "إِذَا" فِي مَحَلِّ النَّصْبِ عَطْفًا عَلَى الجُمْلَةِ التي قَبْلَهَا عَلَى كَوْنِهَا مَقَوْل "قالَ".
 قَرَأَ الجمهورُ: {يَجْأَرُونَ} وَقَرَأَ الزُهْرِيُّ "يَجَرَون" بِفَتْحِ الجِيمِ دُونَ هَمْزٍ، فقد حُذِفَتِ الهَمْزَةُ وأُلْقِيَتْ حَرَكَتُهَا عَلَى الجِيمِ تَخْفيفًا، كَمَا خُفِّفَّتْ "تَسَلُونَ" مِنْ "تَسْأَلُونُ".










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 53
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: