روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 فضائل سيدنا معاوية رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 3063


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 70
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: فضائل سيدنا معاوية رضي الله عنه   الإثنين مايو 28, 2018 2:22 pm

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ ، فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ ، وَمَنْ آذَى اللَّهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ " . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مُسْنده
واسمه معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب ، أمير المؤمنين ، و ملك الإسلام ، و [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - رضي الله عنه وعن أبيه - ، وكنيته أبوعبدالرحمن،القرشي الأمويُ المكي ، والراجح أنه وُلِدَ قبل بعثة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قيل بخمس سنوات ( وهذا هو الراجح ) ، أسلم معاوية عام الفتح وأن سيدنا معاوية - رضي الله عنه وعن أبيه - اشترك في غزوة حنين قال تعالى: ((ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ )) (التوبة،الآية : 26). ومعاوية رضي الله عنه من الذين شهدوا غزوة حنين وكان من المؤمنين الذين أنزل الله سكينته عليهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أنه ممن وعدهم الله الحسنى قال تعالى: ((لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )) (الحديد،الآية : 10). ومعاوية رضي الله عنه ممن وعدهم الله الحسنى ،فإنه أنفق في حنين والطائف وقاتل فيهما ....
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لسيدنا معاوية وقال له : " اللهم اجعله هادياً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة](: أي للناس أو دالاً على الخير )،مهدياً ( أي مهديا في نفسه ) ،واهدبه " ،
وأخرج البخاري من طريق أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ( أي فعلوا فعلا يستوجوبون بسببه الجنة ) ،قالت : يارسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنتِ فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم فقلت : أنا فيهم يارسول الله ؟ قال : لا ، قال المهلب معلقاً على هذا الحديث : في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر .
سيدنا " معاوية بن أبي سفيان " كان من كتاب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وروى عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرها من السنن والمسانيد ، وروى عنه جماعة من الصحابة والتابعين .
أنه في عهد الخليفة عمر رضي الله عنه فقد ولاه فتح قيسارية (مدينة فلسطينية تاريخية وعريقة. تقع على شاطئ البحرالأبيض المتوسط , وهي من أقدم المناطق التي سكنها البشر, تقع قيسارية إلى الجنوب من مدينة حيفا ،وتبعد عنها حوالي 37 كم ) ، ونتيجة فتحه لمدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ذات الحصون المنيعة أسند له أخوه يزيد ـأمير دمشق ـ مهمة فتح سواحل الشام ، وقد أبلى في ذلك بلاءً حسناً وفتح الحصن تلو الآخر ، وتساقطت مدن بيروت ، وصيدا،ونابلس،واللد،وحلب،وأنطاكية في قبضة سيدنا معاوية وتتويجا لنجاحه هذا أسند أخيه يزيد لسيدنا معاوية ولاية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عام 17 هـــ .
ومن المعلوم لدينا أن سيدنا عمر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - رضي الله عنه - كان لا يعين أحداً والياً على منطقة ما إلا بعد أن يتأكد من إيمانه وتقواه ، فولى عمر معاوية دمشق وبعلبك والبلقاء بعد وفاة أخيه يزيد بن أبي سفيان ، ولم يعزله عمرا قط من ولايته فإن عمر كان كثير ما يغير عماله على الأمصار إلا سيدنا معاوية وكان معجبا بذكائه وفطنته وإدارته ولا يكتم ذلك الإعجاب حتى قال يوماً لجلسائه تذكرون كسرى وقيصر ودهاءهما وعندكم معاوية ؟.
وقد استغرب البعض تولية عمر رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه مع حداثة سنه ووجود من هو أكبر منه وأفضل ، لذا سوغ عمر رضي الله عنه عمله هذا حيث قالوا : ولى حدث السن بقوله : تلومنني في ولايته ، وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اجعله هادياً مهدياً واهد به ، وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذا رأى معاوية قال : هذاكسرى العرب ، وذات يوم ذكر معاوية عند عمر فقال : دعوا فتى قريش وابن سيدها إنه لمن يضحك في الغضب ولا يُنال منه إلا على الرِّضا ،ومن لا يأخذ من فوق رأسه إلا من تحت قدميه ..
وقد ورد في صحيح البخاري :" قيل لابن عباس : هل لك في أمير المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة ، قال إنه فقيه " ، ومعلوم لدينا أن ابن عباس - رضي الله عنه - من فضلاء الصحابة ، ومن آل بيت النبي – صلى الله عليه وسلم – ويلقب : ( البحر ) ، لسعة علمه ، ويلقب ( بحبر الأمة ) و ( بترجمان القرآن ) ،
فإذا شهد مثله لمعاوية بأنه مجتهد فقيه ، فلا ريب أنها شهادة لا تضاهيها شهادة ، و قال ابن حجر :" هذه شهادة من حبر الأمة بفضله " .
وأن عبد الله بن عمر قال : " ما رأيت بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسود من معاوية ، قيل : ولا عمر ؟ قال : كان عمر خيراً منه ، وكان هو أسود من عمر " رواه الخلال في السنة بسند صحيح . ومعنى أسود قيل : أسخى وأعطى للمال ، وقيل : أحكم منه .. ، وذكر القاضي عياض – رحمه الله – : " أن رجلا قال : للمعافى بن عمران ، عمر بن عبد العزيز أفضل من معاوية ، فغضب وقال : لا يقاس أحد بأصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم - ، معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله عز وجل " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .. وقال الإمام أحمد في الفضائل عن عبد الله بن عمر :" لا تسبوا أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلمقام أحدهم ساعة – يعني مع النبي – خير من عمل أحدكم أربعين سنة " ، وقال أيضاً : " إذا رأيت الرجل يذكر أحداً من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بسوء فاتهمه على الإسلام " ، وقال أبو زرعة : " إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فاعلم أنه " زنديق "










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائل سيدنا معاوية رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة تراجم علماء الأمة وعظمائها-
انتقل الى: