روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 2997


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 70
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 5   الأحد مايو 20, 2018 3:11 am

الموسوعة القرآنية، فيض العليم، سورة النحل، الآية:5


وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5)


قولُهُ ـ تَعَالَى جَدُّهُ: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ} الْأَنْعَامُ: جَمْعُ نَعَمٍ، أَيْ: الإبِلُ والبَقَرُ والغَنَمُ والمَعْزُ، وهِيَ الأَجْنَاسُ الأَرْبَعَةُ، المُسَمَّاةُ بِالأَزْواجِ الثَمَانِيَةِ، اعْتِبَارًا للذَّكَرِ والأُنْثَى، فالخَيْلُ والبِغَالُ والحَميرُ خارَجَةٌ مِنْها. فقدِ امْتَنَّ اللهَ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ بِمَا خَلَقَهُ لَهُمْ مِنَ الأَنْعَامِ، وَبِمَا جَعَلَهُ لَهُمْ فِيهَا مِنَ مَنَافِعَ، فهم يَلْبَسُونَ مِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَمِنْها يَبْنُونَ فوقَهم، وَيَفْتَرِشُونَ تَحْتَهم، فيَكُونُ لَهُمْ فِيهَا سَتْرٌ ودِفْءٌ، وَيَأْكُلُونَ مِنْ لُحُومِهَا وَمِنْ أَلْبَانِهَا وَيَشْرَبُونَ، فيُغَذُّونَ أَبدانَهُم ويَتَقَوّونَ. وَقَدْ بَدَأَ بِذِكْرِ الحَيْواناتِ المُنْتَفَعِ بِهِا فِي طَعَامِ النَّاسِ وشَرَابِهمْ ولِباسِهم، وَهِيَ أَعْظَمُ الضَرُوراتِ البَشَريَّةَ.
ويَجُوزُ أَنْ يُعْطَفَ الْأَنْعامُ عَلَى الْإِنْسانِ مِنَ الآيةِ التي قبلَها عَطْفَ الْمُفْرَدِ عَلَى الْمُفْرَدِ، أَيْ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ وَالْأَنْعَامَ، لأنَّها أَيْضًا مَخْلُوقَةٌ مِنْ نُطْفَةٍ، فَيَحْصُلُ اعْتِبَارٌ بِهَذَا التَّكْوِينِ الْعَجِيبِ لِشَبَهِهِ بِتَكْوِينِ الْإِنْسَانِ، وَتَكُونُ جُمْلَةُ "خَلَقَها" بِمُتَعَلِّقَاتِهَا مُسْتَأْنَفَةٌ، فَيَحْصُلُ الِامْتِنَانُ بِذَلِكَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ عَطْفِ الْجُمَلِ عَلَى الْجُمَلِ، فَيَكُونُ نَصْبُ "الْأَنْعامَ" بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ يُفَسِّرُهُ الْمَذْكُورُ بَعْدَهُ عَلَى طَرِيقَةِ الِاشْتِغَالِ. وَالتَّقْدِيرُ: وَخَلَقَ الْأَنْعَامَ خَلَقَهَا. فَيَكُونُ الْكَلَامُ مُفِيدًا لِلتَّأْكِيدِ لِقَصْدِ تَقْوِيَةِ الْحُكْمِ اهْتِمَامًا بِمَا فِي الْأَنْعَامِ مِنَ الْفَوَائِدِ، فَيَكُونُ امْتِنَانًا عَلَى الْمُخَاطَبِينَ، وَتَعْرِيضًا بِهِمْ، فَإِنَّهُمْ كَفَرُوا نِعْمَةَ اللهِ تَعَالى عَلَيْهِم بِخَلْقِهَا لهُمْ، فَجَعَلُوا لِشُرَكَائِهِمْ مِنْ نِتَاجِهَا نَصِيبًا وَجَعَلُوا للهِ نَصِيبًا. وَأَيُّ كُفْرَانٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُتَقَرَّبَ بِالْمَخْلُوقَاتِ إِلَى غَيْرِ مَنْ خَلَقَهَا. وَعَلَى كِلَا التَّقْدِيرَيْنِ فَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ حَصْرٌ.
وَهذا الْخِطَابُ صَالِحٌ لِشُمُولِ الْمُشْرِكِينَ، وَهُمُ الْمَقْصُودُ مِنْ الِاسْتِدْلَالِ ابْتِدَاءً، وَيَشْمَلَ جَمِيعَ النَّاسِ، لَا سِيَّمَا فِيمَا تَضَمَّنَهُ الْكَلَامُ مِنْ الِامْتِنَانِ. وَفِيهِ أَيْضًا الْتِفَاتٌ مِنْ الْغَيْبَةِ الَّذِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى قبل ذَلِكَ مِنَ هذِهِ السُّورَةِ المُباركةِ: {عَمَّا يُشْرِكُونَ} الآيةِ: 3، السَّابِقَةِ، بِاعْتِبَارِ بَعْضِ الْمُخَاطَبِينَ.
قوْلُهُ: {فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} الدِّفْءُ: اسْمٌ لِما يُدْفَأُ بِهِ، أَيْ: يُسْخَنُ، وجَمْعُهُ أَدْفاءٌ، ويقالُ: دَفِئَ يَوْمُنَا، فهو دَفِئٌ، و: دَفِئَ الرجلُ، يَدْفَأُ دَفاءَةً، ودَفَاءً، فهُوَ دَفْآنُ، وَهِيَ دَفْأَى، كَ "سَكْرانُ" وَسَكْرَى. والمُدْفَأَةُ ـ بالتَخْفِيفِ والتَّشْديدِ: الإِبِلُ الكَثيرَةُ الوَبَرِ والشَّحْمِ. وقِيلَ: الدِّفْءُ: نِتاجُ الإِبِلِ وأَلْبَانُها، وَمَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْها. وَعَطْفُ "مَنَافِعُ" عَلَى "دِفْءٌ" مِنْ عَطْفِ الْعَامِّ عَلَى الْخَاصِّ، لِأَنَّ أَمْرَ الدِّفْءِ قَلَّمَا تَسْتَحْضِرُهُ الْخَوَاطِرُ. ثُمَّ عُطِفَ الْأَكْلُ مِنْهَا لِأَنَّهُ مِنْ ذَوَاتِهَا لَا مِنْ ثَمَرَاتِهَا. وقد تَمَّ الكلامُ عِنْدَهُ، ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ: "لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ"، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَمَامُ الكَلامِ عِنْدَ قَوْلِهِ "لَكُمْ" ثُمَّ يَبْتَدِئُ فَيَقُولُ "فِيهَا دِفٌ". وَأَحْسَنُ الوَجْهَيْنِ أَنْ يَكونَ الوَقْفُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالى "خَلَقَهَا"؛ لِقَوْلِهِ فِي النَسَقِ عَلَى مَا قَبْلِها: {وَلَكُم فِيهَا جَمَالٌ}.
قولُهُ تَعَالَى: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ} الواوُ: للعطفِ، وَ "الْأَنْعَامَ" مَفْعُولٌ بِهِ منصوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذوفٍ وُجُوبًا يَفَسِّرُهُ المَذْكُورُ بَعْدَهُ، والتقديرُ: وَأَوْجَدَ الأَنْعَامَ، وهذِهِ الجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ. و "خَلَقَهَا" فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظاهِرِ، وفاعِلُهُ ضَمِيرٌ مُسْتترٌ فيهِ جوازًا تقديرُهُ (هو) يَعُودُ عَلَى "اللهِ" تَعَالى، والهاءُ: ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ النَّصْبِ مَفْعُولٌ بِهِ، والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هذهِ جُمْلَةٌ مُفَسِّرَةٌ، لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرابِ أَيْضًا. و "لَكُمْ" اللامُ: حرفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِـ "خَلَق"، أَيْ: لِأَجْلِكُمْ ولِمَنَافِعِكُمْ، وَيَكُونُ "فيها" خَبَرًا مُقَدَّمًا، و "دِفْءٌ" مُبْتَدَأً مُؤَخَّرًا. ويَجُوزُ أَنْ يَكونَ "لكم" هُوَ الخَبَرَ، و "فيها" مُتَعَلِّقٌ بِمَا تَعَلَّقَ بِهِ الخَبَرُ، أَوْ يَكُونَ "فيها" حالًا مِنْ "دِفْءٍ" لأَنَّهُ لَوْ تَأَخَّرَ لَكَانَ لَهُ صِفَةً، أَوْ يَكونَ "فيها" هوَ الخَبَرَ، وَ "لكم" مُتَعَلِّقٌ بِمَا تَعَلَّقَ بِهِ، أَوْ يَكونَ حالًا مِنْ "دِفْءٌ" قالَهُ العُكْبُريُّ أَبو البَقَاءِ. وَرَدَّهُ الشَّيْخُ أَبو حيَّان الأندلُسِيُّ بِأَنَّهُ إِذا كانَ العامِلُ في الحالِ مَعْنَوِيًّا فَلَا يَتَقَدَّمُ عَلَى الجُمْلَةِ بِأَسْرِهَا، لا يَجُوزُ: "قائمًا في الدارِ زَيدٌ". فإنْ تَأَخَّرَتْ نَحْوَ: "زَيْدٌ في الدَّارِ قائِمًا" جازَ بِلا خِلافٍ، أَوْ تَوَسَّطَتْ، فَخِلافٌ، أَجَازَهُ الأَخْفَشُ، وَمَنَعَهُ غَيْرُهُ. قالَ السَّمِينُ الحَلَبيُّ: ولِقَائلٍ أَنْ يَقُولَ: لَمَّا تَقَدَّمَ العاملُ فِيها وَهِيَ مَعَهُ جَازَ تَقْديمُها عَلَيْهِ بِحَالِها، إِلَّا أَنْ يَقُولَ: لا يَلْزَمُ مِنْ تَقْديمِها عَلَيْهِ، وَهُوَ مُتَأَخِّرٌ تَقْديمُها عَلَيْهِ وَهُوَ مُتَقَدِّمٌ، لِزِيَادَةِ القُبْحِ. وقالَ أَبُو البَقاءِ العُكْبُريُّ أَيْضًا: وَيَجُوزُ أَنْ يَرْتَفِعَ "دِفْء" بِـ "لكم" أَوْ بِـ "فيها" والجُمْلَةُ كُلُّها حالٌ مِنَ الضَميرِ المَنْصُوبِ. قالَ الشَّيْخُ أبو حيَّان: ولا تُسَمَّى جُمْلَةً؛ لأَنَّ التَقْديرَ: خَلَقَها كائنًا لكمْ فيها دِفْءٌ، أَوْ خَلَقَهَا لَكُمْ كائنًا فيها دِفْءٌ. قالَ السمينُ الحلَبيُّ: قَدْ تَقَدَّمَ الخِلافُ فِي تَقديرِ مُتَعَلَّقِ الجَارِّ إِذَا وَقَعَ حالًا أَوْ صِفَةً أَوْ خَبَرًا: هَلْ يُقَدَّرُ فِعْلًا أَوِ اسْمًا؟. ولَعَلَّ أَبَا البَقاءِ العُكْبُريُّ نَحَا إِلَى الأَوَّلِ، فَتَسْمِيتُهُ لَهُ جُمْلَةً صَحِيحٌ عَلَى هَذَا. وكافُ الخِطابِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجرِّ، والميمُ علامةُ جمعِ المُذكَّرِ.
قولُهُ: {فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ} فِي: حَرْفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِخَبَرٍ مُقَدَّمٍ، و "ها" ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجَرِّ. و "دِفْءٌ" مرْفوعٌ بالابْتِداءِ، مُؤَخَّرٌ، والجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ هَذِهِ فِي مَحَلِّ النَّصْبِ على الحالِ مِنَ "الْأَنْعَامَ"، أَوْ مِنَ الضَميرِ المَنْصُوبِ. و "وَمَنَافِعُ" الواوُ: للعطْفِ، و "مَنَافِعُ" مَعْطُوفٌ عَلَى "دِفْءٌ" مرفوعٌ مثلهُ، ولم ينونْ لأنَّهُ ممنوعٌ مِنَ الصَّرْفِ فهو على وزنِ "مساجد".
قولُهُ: {وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} الواوُ: للعطْفِ، وَ "مِنْهَا" مِنْ: حرفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِمَا بَعْدَهُ، و "مِنْ" هُنَا لابْتِداءِ الغايَةِ، والتَبْعيضُ ضعيفٌ هنا. قَالَ الزَمَخْشَرِيُّ: فإِنْ قُلْتَ: تَقْديمُ الظَرْفِ مُؤْذِنٌ بالاخْتِصَاصِ، وَقَدْ يُؤْكَلُ مِنْ غيرِها. قال السَّمِينُ الحَلَبِيُّ: الأَكْلُ مِنْهَا هوَ الأَصْلُ الذي يَعْتَمِدُهُ النَّاسُ، وأَمَّا غَيْرُها مِنَ البَطِّ والدَّجاجِ ونَحْوِها مِنَ الصَّيْدِ فَكَغَيْرِ المُعْتَدِّ بِهِ. و "ها" ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجَرِّ. و "تَأْكُلُونَ" فِعْلٌ مُضارِعٌ مرفوعٌ لِتَجَرُّدِهِ مِنَ النّاصِبِ والجازِمِ، وعَلامَةُ رَفْعِهِ ثَبَاتُ النُّونِ في آخِرِهِ لأَنَّهُ مِنَ الأفْعَالِ الخَمْسَةِ، والواوُ، وواوُ الجَماعةِ، ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ فاعِلُهُ. والجُمْلةُ الفعلِيَّةُ هذهِ فِي مَحَلِّ النَّصْبِ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ قَوْلِهِ: "فِيهَا دِفْءٌ". على كونها مَفعولًا بهِ لفِعْلٍ مَحْذوفٍ وُجُوبًا يُفَسِّرُهُ المَذْكورُ بَعْدَهُ، والتقديرُ: وَأَوْجَدَ الأَنْعامَ، والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ.
قَرَأَ العامَّةُ: {والأَنْعامَ} بالنَّصْبِ وَفيهِ وَجْهَانِ، أَحَدُهُما: نَصْبٌ عَلَى الاشتغالِ، وهوَ أَرْجَحُ مِنَ الرَّفْعِ لِتَقَدُّمِ جُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ. والثاني: أَنَّهُ نَصْبٌ عَلَى عَطْفِهِ عَلَى "الإِنْسانِ"، قالَهُ الزَمَخْشَرِيُّ، وابْنُ عَطِيَّةَ، وعليهِ فَـ "خَلَقَها" يَكُونُ مُؤَكِّدًا، ويكونُ عَلَى القولِ الأَوَّلِ مُفَسِّرًا. وقُرِئَ في الشاذِّ "والأَنْعَامُ" بالرَّفْعِ وَهِيَ قراءةٌ مَرْجُوحَةٌ.
قرَأَ العامَّةُ: {دِفْءٌ}، وَقَرَأَ زَيْدُ بْنُ عليٍّ "دِفٌ" بنَقْلِ حركةِ الهَمْزَةِ إلى الفاءِ، وقرَأَ الزُهْرِيُّ كَذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ شَدَّدَ الفاءَ، كأَنَّهُ أَجْرَى الوَصْلَ مُجْرى الوَقْفِ نَحْوَ قوْلِهم: هَذَا فَرُخّْ بالتَشْديدِ وَقْفًا. ومِنْهمْ مَنْ يُعَوِّضُ مِنْ هَذِهِ الهَمْزَةَ فَيُشَدِّدُ الفاءَ، وهو أَحَدُ وَجْهَيْ حَمْزَةَ بْنِ حَبيبٍ وَقْفًا. قالَ السَّمينُ: التَشْديدُ وَقْفًا لُغَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ، وإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ حَذْفٌ مِنَ الكَلِمَةِ المَوْقوفِ عَلَيْها.










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعة القرآنية فيض العليم من معاني الذكرِ الحكيم، سورة النحل، الآية: 5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: