روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 فيض العليم ... سورة الحجر، الآية: 0 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 2901


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 69
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: فيض العليم ... سورة الحجر، الآية: 0 1   الأربعاء ديسمبر 06, 2017 6:26 am

الموسوعة القرآنية فَيْضُ العَليمِ ... سورة الحِجر، الآية: 10


وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ (10)


قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ} إِبْطَالٌ لِاسْتِهْزَائِهِمْ عَلَى طَرِيقَةِ التَّمْثِيلِ بِنُظَرَائِهِمْ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ. والمَعْنَى ولَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ يا مُحَمَدُ ـ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ، رُسُلًا في أُمَمِ الأَوَّلِينَ. وَفِي هَذَا تَحْقِيقٌ لِكُفْرِهِمْ لِأَنَّ كُفْرَ أُولَئِكَ الفِرَقِ مِنَ الأَقوامِ السَّالِفَةِ مُحَقَّقٌ ومُقَرَّرٌ عِنْدَ جَميعِ الْأُمَمِ، وَمُتَحَدَّثٌ بِهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ. أَيْ: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا، فَحُذِفَ. وَالشِّيَعُ جَمْعُ شِيعَةٍ وَهِيَ الْأُمَّةُ، أَيْ فِي أُمَمَهمْ، قالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وقتادة ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم. فقد أَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عنهما، فِي قَوْلِهِ ـ سُبْحانَهُ وتعالى: "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ" أَنَّهُ قَالَ: في أُمَمِ الْأَوَّلين. وأخرجَ الطَبَرِيُّ عَنْ قَتَادَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عنها، أَنَّهُ قالَ في قوْلِهِ تعالى: "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأوَّلِينَ" أَيْ: فِي الأُمَمِ. ورُوِيَ عَنِ الحَسَنُ البَصْرِيُّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: "في شِيَعِ الأَوَّلين" أَيْ: فِي فِرَقِهِمْ.
وَالشِّيعَةُ: الحِزْبُ والْفِرْقَةُ وَالطَّائِفَةُ مِنَ النَّاسِ الْمُتَآلِفَةُ الْمُتَّفِقَةُ الْكَلِمَةِ. فَكَأَنَّ الشِّيَعَ الْفِرَقُ، وشايَعَهُ: تَبِعَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى في سُورَةِ الأَنْعَامِ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} الآيةَ: 65. وقَوْلُهُ في الآية: 69، مِنْ سُورةِ مَريم: {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا}.
وَالأَصْلُ مَأْخُوذٌ مِنَ الشِّيَاعِ وَهُوَ الْحَطَبُ الصِّغَارُ يُوقَدُ بِهِ الْكِبَارُ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: إنَّ الشِيَعَ هُنَا القُرَى. وهوَ مِنْ إِضافَةِ المَوْصُوفِ إلى صِفَتِهِ، والأَصْلُ أَنْ يُقالَ: في الشِّيَعِ الأَوَّلِينَ، ومثلُهُ: (صَلاةُ الأُولى)، و (جانِبُ الغربيِّ). والبَصْرِيُّونَ يُؤَوِّلُونَهُ عَلَى حَذْفِ المَوْصُوفِ، أَيْ: فِي شِيَعِ الأُمَمِ الأَوَّلِينَ، وجانِبِ المَكانِ الغَرْبِي، وَصَلاةُ السَّاعَةِ الأُوْلَى.
قولُهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ} الواوُ: للاسْتِئْنَافِ، واللامُ: مُوَطِّئَةٌ للقَسَمِ، و "قَدْ" حَرْفُ تَحْقيقٍ، و "أَرْسَلْنَا": فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ لاتِّصالِهِ بِضَمِيرِ رَفْعٍ مُتَحَرِّكٍ هوَ "نا" المُعَظِّمِ نَفْسَهُ، وهي ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ مبنيٌّ على السكونِ في مَحَلِّ رَفْعٍ فاعِلُهُ، ومَفْعُولُهُ مَحْذُوفٌ تَقْديرُهُ: (رُسُلًا)، و "مِنْ" حرفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِـ "أَرْسَلْنَا"، و "قَبْلِكَ" مجرورٌ بحرفِ الجرِّ مُضافٌ، وكافُ الخِطابِ ضميرٌ متَّصِلٌ بِهِ في مَحَلّةِ الجَرِّ بالإضافَةِ إِلَيْهِ. و "فِي" حرفُ جرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِصِفَةٍ للمَفْعُولِ المَحْذُوفِ، وهوَ مِنْ إِضَافَةِ المَوْصُوفِ إِلَى صِفَتِهِ، و "شِيَعِ" مَجْرورٌ بحرفِ الجرِّ، مُضافٌ، و "الْأَوَّلِينَ" مجرورٌ بالإضافَةِ إِلَيْهِ، وعَلامَةُ جَرِّهِ الياءُ لأَنَّهُ جمْعُ المُذكَّرِ السالمُ، والنونُ عِوَضٌ منَ التنوينِ في الاسْمِ المُفْرَدَ، والجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ هذه جَوابُ القَسَمِ لا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرابِ.










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيض العليم ... سورة الحجر، الآية: 0 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: