روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 فيض العليم ... سورة الحجر، الآية: 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 2901


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 69
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: فيض العليم ... سورة الحجر، الآية: 1   الأربعاء نوفمبر 29, 2017 6:34 pm

الموسوعة القرآنية










فَيْضُ العَليمِ مِنْ مَعاني الذِّكْرِ الحَكيمِ


تفسير ـ أسباب نزول ـ أحكام ـ إعراب ـ تحليل لغة ـ قراءات






اختيار وتأليف:
الشاعر عبد القادر الأسود


الجزءُ الرابع عَشَرَ ـ المُجَلَّدُ السابع عَشَرَ


سُورَةُ الحِجْرِ


سُمِّيَتْ هَذِه السُّورَة سُورَة الْحِجْرَ. وَوَجْهُ التَّسْمِيَةِ أَنَّ اسْمَ الْحِجْرِ لَمْ يُذْكَرْ فِي غَيْرِهَا. وَالْحِجْرُ اسْمُ الْبِلَادِ الْمَعْرُوفَةِ بِهِ وَهُوَ حِجْرُ ثَمُودَ. وَثَمُودُ هُمْ أَصْحَابُ الْحِجْرِ.
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفَاقِ، إِلَّا الآيةَ السابِعَةَ والثَمانينَ فَمَدنِيَّةً، وَأَخْرَجَ النَّحَّاسُ فِي نَاسِخِهِ، وَابْنُ مِرْدُوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُما، قَالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ الْحِجْرِ بِمَكَّةَ. وقد نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ يُوسُفَ وَقَبْلَ سُورَةِ الْأَنْعَامِ. فَقَدْ عُدَّتِ الرَّابِعَةَ وَالْخَمْسِينَ فِي عَدَدِ نُزُولِ السُّوَرِ. ورُوِيَ ذَلِكَ أَيضًا عَنْ قَتَادَةَ ومُجَاهِدٍ رضيَ اللهُ عنهما، ورُويَ عَنِ الحَسَنِ ـ رَضِيَ اللهُ عنْهُ، أَنَّها مَكِيَّةٌ إِلَّا قولَهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} الآية: 87، وقولَهُ سُبْحانَهُ: {كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} الآيتانِ: 90 و 91، وذَكَرَ الإمامُ الحافظُ جَلالُ الدينِ السُيُوطِيُّ ـ رَضِيَ اللهُ عنهُ، في (الإتْقان) عَنْ بَعْضِهمُ اسْتِثْنَاءَ الآيَةِ الأُولى فَقَط، ثُمَّ قالَ قُلْتُ: وَيَنْبَغِي اسْتِثْناءَ قولِهِ تَعَالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ} الآية: 24، لِمَا أَخْرَجَ التِرْمِذِيُّ، وغَيرُهُ في سَبَبِ نُزُولِها، وقيل تَحْتَوي عَلَى خَمْسِ آياتٍ نَسَخَتْها آيةُ السَّيْفِ. أَمَّا عَدَدُ آياتِها فَتِسْعٌ وتِسْعونَ، وكلماتُها سِتُّمِئةٍ وأَرْبَعٌ وخَمْسُونَ كلمة، وحروفُها أَلْفان وسَبْعُمِئةٍ وواحدٌ وسَبْعونَ حرفًا.
ووجْهُ مُنًاسَبَتِها لِمَا قَبْلها أَنَّها مُفْتَتَحَةٌ بِنَحْوِ مَا افْتُتِحَتْ بِهِ سابِقَتُها واشْتَمَلَتْ أَيْضًا عَلَى شَرْحِ أَحْوالِ الكَافِرينَ يَوْمَ القِيامَةِ، وتَمَنِّيهمْ لَوْ أَنَّهم كانُوا مُسْلِمينَ، وقد وُصِفَتِ السَّمَواتُ والأَرْضُ في كُلٍّ مِنْهُما. وفي كُلٍّ مُنْهُمَا أَيضًا قَصٌّ بشيءٍ مِنَ التفصيلِ عَنْ إِبْراهيمَ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ. وفيهِما أَيضًا تَسْلِيَةٌ لِسيِّدِنا رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِذِكْرِ بعضِ مَا لاقاهُ المُرْسَلونَ قَبْلَهُ مِنْ أُمَمِهِمْ، وفي كلِّ مَرَّةٍ كانَتْ العاقِبَةُ للمُتَّقينَ، وفي ذلك بُشْرى لهُ ـ عَلَيْهِ الصلاةُ والسلامُ، بأنَّ اللهَ تعالى ناصِرَهُ على مُكذِّبِيهِ.
وفي افْتِتاحِ هَذِهِ السُّورَةِ بِالْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ الَّتِي فِيهَا تَعْرِيضٌ بِالتَّحَدِّي بِإِعْجَازِ الْقُرْآنِ الكريمَ. وَفيها أَيْضًا تَنْوِيهٌ بِفَضْلِ هذا الْقُرْآنِ وَهَدْيِهِ. وما كانَ العربُ مِنْ قبْلُ يَعْرِفُونَ مِثْلَ هَذَا الخِطابِ ولا غَيْرُهم مِنْ الأُمَمِ، فقَدِ اسْتَوْلَى عَلى عُقُولِهم فأَمْسَى شُغْلَهُمُ الشاغِلَ، وَثارَ فُضُولَهم لِكَيْ يَعْرِفُوا كُنْهَهُ ومَرَامِيهِ.
وَخُتِمَتْ بِتَثْبِيتِ الرَّسُولِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَانْتِظَارِ سَاعَةِ النَّصْرِ، وَأَنْ يَصْفَحَ عَنِ الَّذِينَ يُؤْذُونَهُ، وَيَكِلَ أَمْرَهُمْ إِلَى اللهِ، وَيَشْتَغِلَ بِالْمُؤْمِنِينَ، وَأَنَّ اللهَ كَافِيهِ أَعْدَاءَهُ، مَعَ مَا تَخَلَّلَ ذَلِكَ مِنَ الِاعْتِرَاضِ وَالْإِدْمَاجِ مِنْ ذِكْرِ خَلْقِ الْجِنِّ، وَاسْتِرَاقِهِمُ السَّمْعَ، وَوَصْفِ أَحْوَالِ الْمُتَّقِينَ، وَالتَّرْغِيبِ فِي الْمَغْفِرَةِ، وَالتَّرْهِيبِ مِنَ الْعَذَابِ.


بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم


الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1)


قولُهُ ـ تَعَالَى شَأْنُهُ: {الر} تُقرأُ مُقَطَّعَةً هَكَذَا: (أَلِفْ . لاَمْ ، رَا). وقد تقدَّمَ في غيرِ سورةٍ منْ هذا الكتابِ أمثالُ هذه الحروف المقطَّعةِ، كما تقدَّمَ تفسيرُها وما قالَ فيها العلماءُ، فقالَ بعضهم: المعنى (أَنَا اللهُ أَرَى)، فالألِفُ مِنْ "أنا"، واللامُ من "الله"، والراءُ مِنْ "أرى". ولَعَلَّ أقرَبَها إِلَى الصَّوابِ أَنَّ هَذِهِ الحُروفَ قدْ افْتُتِحَ بها بعْضُ السُّوَرِ إِشْعارًا بِأَنَّ هَذَا القُرآنَ العظيمَ الذي تَحَدَّى اللهُ تعالى بِهِ فصحاءَ العَرَبِ وغيرَهم مِنَ المُشْركين، هوَ مِنْ جِنْسِ الكَلامِ المُرَكَّبِ مِنْ هَذِهِ الحُروفِ التِى يَعْرِفُونَها، يأْتوا بآيةٍ مثلهُ، وقدْ عَجَزُوا عَنِ ذَلِكَ لِبُلُوغِهِ في الفَصَاحَةِ والبَيَانِ والحِكْمَةِ مَرْتَبَةً يَقِفُ دُونَها فُصَحاؤهم وبُلَغَاؤهم.
وفَضْلًا عَنْ ذَلِكَ فإِنَّ تَصْديرَ بَعْضِ السُّوَرِ بِهَذِهِ الحروفِ المُقَطَّعَةِ، يَجْذِبُ أَسْمَاعَ المُعْرِضينَ عن سماعِ هذا القرآنِ حِينَ يُتْلَى عَلَيْهم، ويَسْتَرْعي انْتِباهَهمْ، ويَشُدُّهم لِسَمَاعِهِ والإِنْصاتِ إليْهِ وتَدَبُّرِهِ، لأَنَّهُ يَطْرُقُ أَسْمَاعِهمْ في أَوَّلِ التِلاوَةِ بِأَلْفاظٍ غَيْرِ مَأْلُوفَةٍ في مَجَاري كلامِهم، وربَّما كانَ ذَلِكَ سَبَبًا في اسْتِجابَتِهم للحَقِّ، كَمَا اسْتَجابَ المؤمنونَ مِنَ الجِنِّ الذين حَكَى اللهُ عَنْهمْ أَنَّهم عَنْدَمَا اسْتَمَعُوا إِلَيْهِ قالوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُّشرِكَ بِرَبِّنا أَحَدًا} الآيتان: (1 و 2) مِنْ سورةِ الجِنِّ. ويُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ الإشارةُ إِلَى حُرُوفِ المُعْجَمِ المتقطِّعةُ بِحَسَبِ بَعْضِ الأَقْوالِ. وقالَ الإمامُ القُشيرِيُّ ـ رضيَ اللهُ عَنْهُ: أَسْمَعُهمِ هَذِهِ الحُروفَ مُقَطَّعَةً عَلَى خِلافِ مَا كانوا يَسْمَعُونَ الحُروفَ المَنْظُومَةَ في الخِطابِ، فَأَعْرَضُوا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ وسَمِعُوا لَهَا. ونَبَّهَهمُ القُرْآنُ إِلى أَنَّ هَذِهِ الَّتي يَسْمَعُونَها آياتُ الكِتَابِ، فقالَ لَهُمْ لَمَّا حَضَرَتْ أَلْبابُهم، واسْتَعَدَّتْ لِسَمَاعِ مَا يَقُولُ آذانُهم: "تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ". تَفْسيرُ (لطائفِ الإشاراتِ) للإمامِ القُشَيْرِيَّ: (4/64).
قولُهُ: {تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ} الإشارَةُ بِـ "تِلْكَ" إِلَى مَا تَضَمَّنَتْهُ هذِهِ السُّورَةُ الكريمةُ مِنَ الآيَاتِ، والمُرادُ بِالكِتَابِ وبِالقُرْآنِ المُبينِ: الكِتَابُ الذي وَعَدَ اللهُ تعالى بِهِ نبيَّهُ مُحَمَّدًا ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فـ "الْكِتابِ" عَلَمٌ بِالْغَلَبَةِ عَلَى الْقُرْآنِ العظيمِ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَى رسولِهِ مُحَمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هُدًى وَإِرْشَادًا إِلَى الشَّرِيعَةِ. وَسُمِّيَ كِتَابًا لِأَنَّهُمْ مَأْمُورُونَ بِكِتَابَةِ مَا يَنْزِلُ مِنْهُ لِحِفْظِهِ وَمُرَاجَعَتِهِ، فَقَدْ سُمِّيَ الْقُرْآنُ الكريمُ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يُكْتَبَ وَيُجْمَعَ لِأَنَّهُ بِحَيْثُ يَكُونُ كِتَابًا. ونَكَّرَ القُرْآنَ الكريمَ تَفْخيمًا لَهُ وتَعْظِيمًا، والمَعْنَى تِلْكَ آياتُ الكِتَابِ الكَامِلِ في كَوْنِهِ كِتَابًا، وفي كَوْنِهِ قُرْآنًا وأَيّ قُرْآنٍ كَأَنَّهُ قِيلَ: الكِتَابُ الجَامِعُ للكَمَالِ والغَرَابَةِ في البَيَانِ، وقِيلَ: أَرادَ بالكِتَابِ التَوْرَاةَ والإِنْجيلَ، لأَنَّ عَطْفَ القُرآنِ عَلَى الكِتَابِ والمَعْطُوفِ غَيْرُ المَعْطوفِ عَلَيْهِ. فقد أَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ عَن مُجَاهِدٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: {الر} و {الم} قَالَ: فواتِحُ يَفْتَتِحُ بهَا كَلَامَهُ، و "تِلْكَ آيَاتُ الْكتابِ" قَالَ التَّوْرَاة والإِنْجيلِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ جَريرٍ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبي حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ تعالى: "الر تِلْكَ آيَاتُ الْكتابِ" قَالَ: الْكُتُبُ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ الْقُرْآنِ، و "وَقُرْآنٌ مُبِينٌ" قَالَ: مُبِينٌ وَاللهُ هَدَاهُ ورَشَّدَهُ وخَيَّرَهُ. وقد ضَعَّفَ بعضُهم هذا القولَ لأَنَّهُ لِمْ يذكرْ التورَاةَ والإنْجيلَ قبلَها لِيُشارَ إِلَيْهِمَا. وَقِيلَ: المُرادُ بالكِتَابِ القُرآنُ. وإنَّما جَمَعَهَمَا بِوَصْفَيْنِ، وإِنْ كانَ المَوْصوفُ وَاحِدًا لِمَا في ذَلِكَ مِنَ الفائدَةِ، وَهِيَ التَفْخيمُ والتَعْظِيم. ووصفَهُ بِأَنَّهُ مُبِينٌ؛ لأَنَّهُ يُبَيِّنُ الحَلالَ مِنَ الحَرامِ، والحَقَّ مِنَ الباطِلِ. ويُبَيِّنُ للمُؤْمنينَ مَا يُسْكِنُ قُلوبَهم، وللعابِدينَ ما يُسَدِّدُ عِبادَتَهم لِمَعْبُودِهم، وللمُريدينَ مَا يُقَوِّي رَجَاءَهُمْ بِمَوْلاهم، وللمُحْسِنِينَ مَا يَهيجُ اشْتِياقَهمْ لِمَحْبُوبِهم، وللمُشْتَاقِينَ مَا يُثِيرُ لَوَاعِجَ أَسْرارِهم.
قولُهُ تَعَالَى: {الر} خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذوفٍ، والتَقْديرُ: هَذِهِ السُّورَةُ "الر"؛ أَيْ: مُسَمَّاةٌ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ، إِنْ قُلْنَا إِنَّهُ عَلَمٌ عَلَى السُّورَةِ، وإِلَّا فَلَا مَحَلَّ لِهَذِهِ الحروفِ مِنَ الإعْراب.
قولُهُ: {تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ} تِلْكَ: تِ: أَصْلُهُ "تي" اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ الظاهِرِ عَلَى الياءِ المَحْذوفَةِ لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْنِ، في مَحَلِّ الرَّفْعِ بالابْتِدَاءِ، و اللَّامُ: للبُعْدِ، والكافُ: للخِطَابِ. و "آيَاتُ" خَبَرُهُ مَرْفوعٌ، وهو مُضافٌ، و "الْكِتابِ" مَجرورٌ بالإضافةِ إِلَيْهِ، والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لا مَحَلَّ لها مِنَ الإعرابِ.
قولُهُ: {وَقُرْآنٍ مُبِينٍ} الواوُ: للعطفِ، و "قُرْآنٍ" مَعْطُوفٌ عَلَى "الْكِتَابِ" مجرورٌ مثلهُ، وَسَوَّغَ العَطْفَ التَغَايُرُ فِي اللَّفْظِ مَعَ زِيادَةِ الصِفَةِ، و "مُبِينٍ" صِفَةٌ لِـ "قُرَآنٍ" مجرورةٌ مِثْلها.










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيض العليم ... سورة الحجر، الآية: 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: