روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 فيض العليم ... سورة الرعد، الآية: 32

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 2873


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 69
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: فيض العليم ... سورة الرعد، الآية: 32   الخميس أغسطس 24, 2017 5:02 pm

فيض العليم ... سورة الرعد الآية: 32

وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ (32)

قولُهُ ـ تعالى شأْنُهُ: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} أَيْ: إِنْ يَسْتَهْزِئْ هؤلاءِ المُشْركونَ مِنْ قَوْمِكَ بكَ يا رسولَ اللهِ ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، ويَطْلُبوا مِنْكَ الآياتِ تَكْذيبًا مِنْهمْ لمَا جِئْتَهُم بِهِ، فاصْبِرُ عَلَى أَذاهُمْ لَكَ وامْضِ لأَمْرِ رَبِّكَ في إِنْذارِهم، والإعْذَارِ إِلَيِهم، فَلَقَدِ اسْتَهْزَأَتْ مِنْ قَبْلِكَ بُرُسُلِي أُمَمٌ قَدْ خَلَتْ فَمَضَتْ، وفيه تَسْلِيَةٌ للنَّبِيِّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْمُؤْمِنِينَ، ووعيدٌ للْمُشْرِكينَ. فَقَدِ اسْتَهْزَأَ قَوْمُ نُوحٍ بِهِ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ، كما قالَ تعالى في سورةِ هودٍ: {وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ} الآية: 38، وَاسْتَهْزَأَتْ عَادٌ بِنبيِّها هُودٍ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قال تعالى في الآيةِ: 187، مِنْ سُورَة الشُّعَرَاء: {فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}، وَاسْتَهْزَأَتْ ثَمُودُ بِنبيها صَالِحٍ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قالَ تَعَالى في سُورَةِ الْأَعْرَافِ: {قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ} الآية: : 66، واسْتَهْزَأَ بِشُعَيْبٍ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قومُهُ، فقالوا: {يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا مَا نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} الآية: 87، مِنْ سُورَةِ هُودٍ، كما اسْتَهْزَأَ فِرْعَوْنُ بِمُوسَى ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فقال: {أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكادُ يُبِينُ} الآية: 43، منْ سُورَةِ الزُخْرُفِ. وَالِاسْتِهْزَاءُ: مُبَالِغَةٌ فِي الْهَزْءِ مِثْلَ الِاسْتِسْخَارِ فِي السُّخْرِيَةِ. يُقالُ: هَزَأَ فلانٌ بِفُلانٍ، أَيْ: سَخِرَ مِنْهُ، واسْتَهْزَأَ فلانٌ بِفُلانٍ، أَيْ: طَلَبَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَهْزَأَ بهِ، وهذا يكونُ عَلَيْهِ إِثْمُهُ وإِثْمُ مَنْ أَوْعَزَ لَهُ بالسُخْرِيَةِ مِنْ هَذَا الشَّخْصِ، أَوْ  أَغْراهُ بِذَلِكَ.
وقد جَاءَتْ هذه الجُملَةُ عَقِبَ الْجُمْلَتَيْنِ قبلَها معْطوفةً عَلَيهما لِأَنَّ تِلْكَ الْمُثُلَ الثَّلَاثَةَ الَّتِي فُرِضَتْ أُرِيدَ بِهَا أُمُورٌ سَأَلَهَا الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اسْتِهْزَاءً وَتَعْجِيزًا لَا لِتَرَقُّبِ حُصُولِهَا. ولِمَا فِيهَا مِنَ الْمُنَاسَبَةِ لَهُمَا مِنْ جِهَةِ الْمُثُلِ الَّتِي فِي الْأُولَى وَمِنْ جِهَةِ الْغَايَةِ الَّتِي فِي الثَّانِيَةِ. وقيلَ المثَلُ هوَ الحَكَمُ بْنُ أبي العاصِ أَبو مَروانَ بْنِ الحَكَمِ الذي كانَ يُقَلِّدُ مِشْيَةَ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ وكانَ رَسُولُ اللهِ يَمْشي كأَنَّما يَتَحَدَّرُ مِنْ صَبَبٍ؛ وكانَ بَصَرُهُ دائمًا في الأَرْضِ، ولمْ يَكُنِ النَّاسُ مُعْتادينَ عَلَى تِلْكَ المِشْيَةِ الخاشِعَةِ المتواضِعةِ للهِ؛ فقَدْ كانوا يَسيرونَ بِغُرورٍ مُسْتَعْرِضينَ مَنَاكِبَهم. وحِينَ قَلَّدَ الحَكَمُ رَسُولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رآهُ بِنُورِ البَصيرَةِ، فقالَ لَهُ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُنْ عَلَى هَذَا))، فصارَتْ مِشْيَتُهُ عاهَةً، بَيْنَما كانَتْ مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ تَطامُنًا إِلَى رَبِّهِ، وتَواضُعًا. وقد نَفَاهُ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى الطائفِ؛ فراحَ يَرْعَى الغَنَمَ هُنَاكَ. ولمْ يَعْفُ عنهُ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ ولا أَبُو بَكْرٍ، ولا عُمَرُ بْنُ الخَطِّابِ في خلافتِهِما ـ رضيَ اللهُ عنهُما؛ وعَفَا عَنْهُ أميرُ المؤمنينَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ـ رضيَ اللهُ عنهُ، في خلافَتِهِ، وقالَ: واللهِ لَقَدِ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ فِيهِ فَقَالَ لِي: ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ فَاعْفُ))، وحِينَ وَلِيتُ أمرَ المُسْلِمينَ عَفَوْتُ عَنْهُ.
قولُهُ: {فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} فأَطَلْتُ لَهُمْ في المَهَلِ، ومَدَدْتُ لَهُمْ في الأَجَلِ، فَالْإِمْلَاءُ: الْإِمْهَالُ وَالتَّرْكُ مُدَّةً مِنَ الزَمَنِ في خَفْضٍ وأَمْنٍ، وَمِنْهُ قولُهُ تَعَالى في سُورةِ مريم: {وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا} الآية: 46. وَقد تَقَدَّمَ أيضًا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ سُورَةِ الْأَعْرَافِ: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ} الآية:182.
قولُهُ: {ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ} بِأَنْ أَحْلَلْتُ بِهِمْ عَذابي، وأَنْزَلْتُ عليهم نِقْمَتي لأنَّهمْ تَمَادَوْا في غيِّهم وضَلالِهم.
قولُهُ: {فَكَيْفَ كانَ عِقابِ} أيْ: فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عِقابي إِيَّاهم حِينَ عاقَبْتُهم. و "فَكَيْفَ" اسْتِفْهَامُ هُوَ لِلتَّعْجِيبِ. وهذا وَعِيدٌ لَهُمْ وَجَوابٌ عَنِ اقْتِراحِهم الآياتِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، اسْتِهْزاءً بِهِ. وفيهِ وتَسْلِيَةٌ لَهُ، ودَلالَةٌ عَلَى تَنَاهِي كيفيَّةِ عِقابِهِ تَعَالى لَهُمْ في الشِّدَّةِ والفَظَاعَةِ. كَمَا قَالَ تَعَالَى في الآيةِ: 48، مِنْ سورةِ الحجِّ: {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ}. وَجاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ ((إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ)) ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} الآية: 102، من سورةِ هودٍ. أَخْرَجَهُ البُخاريُّ في تفسيرِ سُورَةِ هُودٍ، باب "وكذلك أخذ ربك...": (8/354)، ومُسْلِمٌ في البِرِّ والصِلَةِ والآدابِ، باب تَحريم الظلم، برقم: (2583): (4/1997 ـ 1998). والبَغَوِيُّ فِي شَرْحِ السُنَّةِ: (14/358). مِنْ حَديثِ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وأخرجه كذلك: التِرْمِذِيُّ: (5/288، رقم: 3110) وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَريبٌ. وابْنُ ماجَهْ: (2/1332، رقم: 4018). والنَّسَائيُّ في سُنَنِهِ الكُبْرَى: (6/365، رقم: 11245)، والبَيْهَقِيُّ: (6/94، رقم: 11287)، والبَزَّارُ: (8/162، رقم: 3183)، وأَبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ: (13/307، رقم: 7322).
وَأَصْلُ "عِقَابِ" هوَ "عِقَابِي" فحُذِفتْ ياءُ المتكلِّمِ للتخفيفِ اسْتِغناءً عنها بالكَسْرَةِ، كَمَا تَقَدَّمَ آنِفًا فِي قَوْلِهِ: {وَإِلَيْهِ مَتَابِ}.

قولُهُ تَعَالى: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} الواوُ: للاسْتِئْنافِ، واللامُ: مُوَطِّئَةٌ للقَسَمِ. و "قد" للتَحْقيقِ. و "اسْتُهْزِئَ" فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ مبنيٌّ للمجهولِ. و "بِرُسُلٍ" حرفُ جَرٍّ في محلِّ الرَّفعِ نائبٌ عَنْ فاعِلِهِ، و "رُسُلٍ" مَجرورٌ بحرفِ الجرِّ. و "مِنْ" حرفُ جَرٍّ متعلقٌ بِصفةٍ لِـ "رُسُلٍ"، و "قَبْلِكَ" مَجرورٌ بحرفِ الجرِّ مضافٌ، وكافُ الخطابِ ضميرٌ متَّصلٌ بهِ في محلِّ الجرِّ بالإضافةِ. والجُمْلَةُ الفعليَّةُ جَوابُ القَسَمِ لا مَحَلَّ لَها مِنَ الإعْرابِ.
قولُهُ: {فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} الفاءُ: للعطفِ. و "أَمْلَيْتُ" فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السكونِ لاتِّصالِهِ بضميرِ رفعٍ متحرِّكٍ هو تاءُ الفاعِلِ، وهي ضميرٌ متَّصِلٌ بهِ في محلِّ رفعِ فاعلِهِ، والجملةُ مَعطوفةٌ علَى جُملةِ "اسْتُهْزِئَ" على كونِها جَوابَ القَسَمِ لا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ. و "لِلَّذِينَ" حرفُ جَرٍّ مُتعلّقٌ بِـ "أَمْليتُ"، واسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجرِّ. و "كَفَرُوا" فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الضَمِّ لاتِّصالِهِ بواوِ الجماعةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ متَّصِلٌ بهِ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ الرَّفعِ فاعلُهُ، والألِفُ للتفريقِ، والجملةُ صِلةُ الاسْمِ المَوصولِ لا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ.
قولُهُ: {ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ} ثُمَّ: حَرْفُ للعَطفِ والترتيبِ. و "أَخَذْتُهُمْ" مثلُ "أمليتُ" معطوفٌ عليهِ، والهاء: ضميرٌ متَّصلٌ بِهِ في محلِّ النَّصْبِ مفعولٌ بهِ، والميمُ للجمعِ المذكَّرِ، والجُملَةُ لا مَحَلَّ لها منَ الإعرابِ عَطْفًا عَلَى جُمْلَةِ "أَمْلَيْتُ".
قولُهُ: {فَكَيْفَ كانَ عِقابِ} الفاءُ: هيَ الفَصيحةُ؛ أَفْصَحَتْ عَنْ جوابِ شَرْطٍ تقديرُهُ: إذا عَرَفْتَ استهزاءَهم بالرُّسُلِ، فإملائي لَهم، فأَخْذي إيَّاهم. فأَقولُ لكَ: كَيفَ كانَ عقابي إيَّاهم؟. و "كَيْفَ" اسْمُ اسْتِفهامٍ للتَعْجيبِ منْ حالِهمْ معَ التقريعِ لَهم، مبنيٌّ على الفتحِ في مَحَل النَّصْبِ خَبَرُ "كَانَ" مُقدَّمٌ عَلَيهِ وُجُوبًا. و "كَانَ" فعلٌ ماضٍ ناقصٌ مبنيٌّ على الفتحِ. و "عِقَابِ" اسْمُ "كان" مَرفوعٌ، وعلامةُ رفعِهِ الضمَّةُ المقدَّرةُ عَلى ما قبلِ ياءِ المُتكلِّمِ المَحذوفةِ اجتزاءً عنها بالكسرةِ المَمْنوعِةِ بِسُكونِ الوَقفِ: و "عِقَابِ" مضافٌ، وياءُ المُتكلِّمِ المَحذوفةُ في مَحَلِّ الجَرِّ بالإضافةِ إليهِ، وجُملةُ "كَانَ" في محلِّ النصبِ بالقولِ لِجوابِ إذا المُقدَّرَةِ، وجُملةُ "إذا" المُقدَّرة مُستأْنفَةٌ لا محلَّ لها منَ الإعرابِ.










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيض العليم ... سورة الرعد، الآية: 32
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: