روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 فيض العليم ... سورة الرعد، الآية: 22

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 2838


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 69
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: فيض العليم ... سورة الرعد، الآية: 22   الجمعة أغسطس 04, 2017 9:31 am

فيضُ العليم ... سورة الرعد، الآية: 22


وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَؤونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22)


قولُهُ ـ تعالى شأنُهُ: {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ} أَرْبَعُ صِفَاتٍ لأُلِي الأَلْبابِ الذين ذَكَرَهُمُ اللهُ ـ تَبَارَكَ وتَعالى، في الآية: 19، السابقةِ، ذَكَرَهَا اللهُ هُنَا إِضَافَةً إِلى مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ في الآيَتَيْنِ: 20 و 21، السابِقَتَيْنِ، أَيْ: والذينَ صَبَروا عَلى الوَفَاءِ بِعَهْدِ اللهِ، وتَرْكِ نَقْضِ المِيثاقِ وصِلَةِ الرَّحِمِ، وأَوَّلُ هذِهِ الصفاتِ الأَرْبَعَةِ الجديدةِ هو الصبرُ، أَيْ صَبَروا عَنِ المَحَارِمِ والمَآثِمِ، فَفَطَمُوا أَنْفُسَهم عَنْ كُلِّ مَا تَكْرَهُهُ النَّفْسُ مِنَ المَصَائبِ، إِنْ في المالِ، وإنْ في البَدَنِ. وصَبَرُوا عَلَى الأَذَى ومنعوها عن كلِّ ما يُخَالِفُهُ ـ سُبْحانَهُ، ويوافقُ هوَى النَّفْسِ، كالانتصارِ للنَّفْسِ والانْتِقامِ لها ونَحْوِهِ، والصَّبرُ على التَكَالِيفِ التي أمرَ اللهُ تعالى عبادَهُ أنْ يؤدوها حقَّ أدائها، ويقوموا بها على أكملِ وجهٍ، وكلُّ ذلك إنَّما هو ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبّهِمْ وحسْبُ، طَلَبًا لِرضاهُ مِنْ غَيْرِ رِياءٍ ولا طلبِ سُمْعَةٍ، دونَ عُجْبٍ أو تَفَاخُرٍ أوْ زهْوٍ. وقالَ عَطَاء: يُريدُ الصَّبرَ عَلى دينِ رَبِّهم وما أَمَرَ بِهِ مِنْ طاعَتِهِ، ونَهَى عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وهوُ قولُ ابْنُ زَيْدٍ، وأَبي عُمرانَ الجُونيِّ.
وَالصَّبْرُ: مِنَ الْمَحَامِدِ ومكارِمِ الأخلاقِ، وفيهِ اسْتِقَامَةُ الْأَعْمَالِ وَمَصْدَرِهَا فَإِذَا تَخَلَّقَ بِهِ الْمُؤمنُ صَدَرَت عَنْهَ الحَسَناتُ وَالْفَضَائِلُ بِسُهُولَةٍ، وَلِذَلِكَ قَالَ اللهُ تَعَالَى فيهِ: {والعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ * وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ} سُورَة الْعَصْر. و "ابتغاءَ وَجْهِ رَبِّهم" يَعْنِي أَنَّهم إنَّما يفعلونَ ذلك تَعْظِيمًا للهِ تعالى، وتَنزيهًا لَهُ أَنْ يُخالَفَ في أَمْرِهِ، أَوْ يُؤْتى أَمرٌ كَرِهَ إِتْيانَهُ.
قولُهُ: {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} أيْ: وأَدُّوا الصلاةَ المَفْروضَةَ في أوقاتها بِحُدودِها، لِأَنَّهَا عِمَادُ الدِّينِ وَفِيهَا مَا فِي الصَّبْرِ مِنَ الْخَاصِّيَّةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى في الآية: 45، منْ سُورةِ العنكبوتِ: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ} وَلقَوْلِهِ أيضًا في الآيةِ: 45، مِنْ سُورةِ البقرةِ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ}.
قولُهُ: {وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} وَأَصْلُ الْإِنْفَاقِ الزَّكَاةُ، وَهِيَ مُقَارِنَةٌ لِلصَّلَاةِ كُلَّمَا ذُكِرَتْ في القرآنِ الكريمِ ذُكِرتْ معها، وَلَهَا الْحَظُّ الْأَوْفَى مِنِ اعْتِنَاءِ الدِّينِ بِهَا، وَمِنْهَا النَّفَقَاتُ وَالْعَطَايَا كُلُّهَا، وَهِيَ أَهَمّ الْأَعْمَالِ، لِأَنَّ بَذْلَ الْمَالِ يَشُقُّ عَلَى النُّفُوسِ، ولذلك فإنَّ إِخراجَها تزكيةٌ للنفسِ وتطهيرٌ لها مِنَ الطَمَعِ والحِرْصِ والشُّحِّ، ولَها مِنَ الْأَهَمِّيَّةِ مَا جَعَلَها ثَانِيةً لِلصَّلَاةِ.
قولُهُ: {وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ} يدرؤون: يَدْفعونَ، فالدَّرْءُ: الدَّفْعُ وَالطَّرْدُ. وَهُوَ هُنَا مُسْتَعَارٌ لِإِزَالَةِ أَثَرِ الشَّيْءِ فَيَكُونُ بَعْدَ حُصُولِ الْمَدْفُوعِ وَقَبْلَ حُصُولِهِ بِأَنْ يُعِدَّ مَا يَمْنَعُ حُصُولَهُ، فَيُصَدِّقُ ذَلِكَ بِأَنْ يُتْبِعَ السَّيِّئَةَ إِذَا صَدَرَتْ مِنْهُ بِفِعْلِ الْحَسَنَاتِ فَإِنَّ ذَلِكَ كَطَرْدِ السَّيِّئَةِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ: يَدْفَعُونَ بِالصَّالِحِ مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّءَ مِنَ الْعَمَلِ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ تعالى في الآية: 114، مِنْ سورةِ هودٍ: {إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ}. وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ بِجَنْبِهَا حَسَنَةً تَمْحُها، السِّرُّ بالسِرِّ، والعَلانيَةُ بِالعَلانِيَةِ)). وأخرجَ الإمامُ أحمدُ عَنْ مُعَاذٍ ـ رضيَ اللهُ عنهُ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: ((اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، أَوْ أَيْنَمَا كُنْتَ))، قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: ((أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا))، قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: ((خَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ)). مُسندُ أَحمَدُ: (5/228 رقم: 22337) والتِّرمِذِيُّ: (1987)، ومثلُهُ عنْ أبي ذرٍّ ـ رضيَ اللهُ عنه، أَنَّهُ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يا أَبَا ذَرٍّ اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقْ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَن)). أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ: (5/153 رقم: 21681)، و: (5/158 رقم: 21732)، و: (5/177 رقم: 21869). والدارِمِي: (2791). والتِّرمِذي: (1987). وَأَخْرَجَ ابْنُ أبي شيبَةَ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ أَبي حَاتِم، وَأَبُو الشَّيْخِ، عَنِ الضَّحَّاك ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "ويدرؤون بِالْحَسَنَة السَّيئَة" قَالَ: يدْفَعُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "ويدرؤون بِالْحَسَنَة السَّيئَة" قَالَ: يَدْفَعُونَ الشَّرَّ بِالْخَيرِ، لَا يُكافِئُونَ الشَّرَّ بِالشَّرِّ، وَلَكِنْ يَدْفَعُونَهُ بِالْخَيْرِ.
قولُهُ: {أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} العُقْبَى: كالعاقِبَةِ، يَجوزُ أَنْ يَكونَ مَصْدَرًا، كالشُورَى، والقُرْبَى، أَيْ: عاقِبَتُهُمْ دارُ الثَّوابِ، يَعْنِي الجَنَّةَ. وَقُدِّمَ الجارُّ والْمَجْرُورُ "لهم" عَلَى الْمُبْتَدَأِ "عُقْبَى" لِلقَصْرِ، أَيْ أنَّ عُقْبَى الدَّارِ لِلْمُتَّصِفِينَ بهذه الصفاتِ لا المتَّصفينَ بِأَضْدَادِهِا.
وأَخْرَجَ ابْنُ جَريرٍ، وَأَبُو الشَّيْخِ، عَنْ سَعيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ: "وَالَّذين صَبَرُوا" يَعْنِي عَلَى أَمْرِ اللهِ، و "ابْتِغَاءَ وَجهِ رَبِّهم" يَعْنِي ابْتِغَاءَ رِضَا رَبِّهم، و "أَقَامُوا الصَّلَاة" يَعْنِي أَتَمُّوها، و "أَنْفَقوا مِنْ مَا رَزَقْنَاهُمْ" يَعْنِي مِنَ الْأَمْوَالِ، "سِرًّا وَعَلَانِيَةً" يَعْنِي فِي حَقِّ اللهِ، وطاعَتِهِ، و "يَدرَؤونَ" يَعْنِي يَدْفَعُونَ، و "بِالْحَسَنَةِ السَّيئَةَ" يَعْنِي يَرُدُّونَ مَعْرُوفًا عَلَى مَنْ يُسِيءُ إِلَيْهِم، و "أُولَئِكَ لَهُم عُقْبَى الدَّارِ" يَعْنِي دَارَ الْجَنَّةِ.
قولُهُ تعالى: {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ} وَالَّذِينَ: الواوُ: للعطفِ، و "الَّذِينَ" اسْمٌ مَوْصولٌ مبنيٌّ على الفتحِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ بالابتِداءِ عَطْفً عَلَى المَوْصُولِ قبلَهُ. و "صَبَرُوا: فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الضمِّ لاتِّصالِهِ بواوِ الجماعةِ، وواوُ الجماعةِ ضميرٌ متَّصلٌ بهِ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ رفعِ فاعِلِه، والألفُ الفارقةُ، والجُمْلَةُ صِلَةُ المَوْصُولِ لا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ. و "ابْتِغَاءَ" الظاهرُ أَنَّ هذا المَصدَرَ منصوبٌ على المفْعوليَّةِ، ويجوزُ أَنْ يَكونَ نَصْبًا على الحالِ مِنْ ضميرِ الفاعِلِ؛ أَيْ: صَبَروا حالَ كونِهم مُبْتَغينَ، وهَذَا المَصْدَرُ مُضافٌ لِمَفْعُولِهِ. و "وَجْهِ" مجرورٌ بالإضافةِ إليهِ ومضافٌ، و "رَبِّهِمْ" مجرورٌ بالإضافةِ إليهِ، ومضافٌ، والهاء: ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرِّ مُضافٍ إليهِ ثالثٍ، والميمُ علامةُ جمعِ المُذكَّر.
قولُهُ: {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} الواوُ: حرفُ عطفٍ، و "أَقَامُوا" مثلُ "صبروا" معطوفٌ عليهِ. و "الصَّلَاةَ" مَفعولٌ به منصوبٌ، والجملةُ معطوف على جملةِ قولِهِ "صَبَرُوا" على كونِها صِلَةُ المَوْصُولِ لا محلَّ فليس لها محلٌّ مِنَ الإعرابِ.
قولُهُ: {وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً} الواوُ: حرفُ عطفٍ، و "أَنْفَقُوا" مثل "صبروا" معطوفٌ عليهِ. و "مِمَّا" مِنْ: حرفُ جَرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِـ "أَنْفَقُوا"، و "ما" اسمٌ موصولٌ أو نَكِرَةٌ موصوفةٌ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ الجرِّ بحرفِ الجرِّ، و "رَزَقْنَاهُمْ" فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السكونِ لاتِّصالِهِ بضميرِ رفعٍ متحرِّكٍ هو "نا" الجماعةِ، وهو ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ الرفْع بالفاعِليَّةِ. والهاءُ: ضميرٌ متَّصلٌ به في محلِّ النَّصْبِ كمَفْعولٍ أَوَّل، أمَّا المفعولُ الثاني فمَحذوفٌ تقديرُهُ: إيَّاهُ، والميم علامةُ جمعِ المذكَّرِ، والجُمْلةُ الفِعْلِيَّةُ هذه، صِلَةٌ لِـ "مَا" الموصولة، أَوْ صِفَةٌ لَهَا إنْ أُعْرِبَتْ نَكِرةً مَوْصوفةً، والعائدُ أَوِ الرَّابِطُ هو الضَميرُ المَحْذوفُ الذي قَدَّرْناهُ آنِفًا. و "سِرًّا" وَ "عَلَانِيَةً" منصوبانِ على الحالِ مِنْ فَاعِلِ "أَنْفَقُوا"، ولَكِنْ عَلى تَأْويلِهِ بِالمُشْتَقِّ والتقديرُ: وأَنْفَقُوا حالةَ كَوْنِهم مُسِرِّينَ وَمُعْلِنِينَ، أَوْ عَلى المَصْدَرِيَّةِ؛ أَيْ: إِنْفاقَ سِرٍّ وعَلانيةٍ، أَوْ عَلَى الظَرْفِيَّةِ؛ أَيْ: وَقْتَيْ سِرٍّ وعَلانِيَةٍ.
قولُهُ: {وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ} الواوُ: للعطفِ، و "يَدْرَؤونَ" فِعْلٌ مضارِعٌ مرفوعٌ لتجرُّدِهِ مِنَ الناصِبِ والجازِمِ، وعلامةُ رفعِهِ ثبوتُ النونِ في آخرِهِ لأنَّهُ مِنَ الأفعالِ الخمسةِ، والواوُ: وواوُ الجماعةِ ضَميرٌ مُتَّصِلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ في مَحَلِّ رَفْعِ فاعِلِه، والجملةُ معطوفةٌ عَلى جملةِ "صَبَرُوا". و "بِالْحَسَنَةِ" حرفُ جرٍّ مُتَعَلِّقٌ بِهِ، و "الحَسَنَةِ" مجرورٌ بحرفِ الجرِّ. و "السَّيِّئَةَ" مَفعولٌ بِهِ منصوبٌ.
قولُهُ: {أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} أُولَئِكَ: اسمُ إشارةِ مبنيٌّ على الكسْرِ في محلِّ الرفعِ، مُبْتَدَأٌ ثانٍ، والكافُ للخطابِ. و "لَهُمْ" حرفُ جَرٍّ مُتعلِّقٌ بِخَبَرٍ مُقَدَّمٍ لِمَا بَعْدَهُ. و "عُقْبَى" مرفوعٌ على أنَّهُ مُبْتَدَأٌ ثالثٌ، وعلامةُ رفعِهِ الضمَّةُ المُقدَّرةُ على آخرِهِ لتعذُّرِ ظهورِها على الألفِ. وهو مُضافٌ، و "الدَّارِ" مجرورٌ بالإضافةِ إِلَيْهِ، والجُمْلَةُ مِنَ المُبْتَدَأِ الثالثِ وخَبَرِهِ المُقدَّرِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ خَبَرًا للمُبْتَدَأِ الثاني، والجُمْلَةُ مِنَ المُبْتَدَأِ الثاني وخَبَرِهِ في مَحَلِّ الرَّفْعِ خَبَرًا للأَوَّلِ، والجُمْلَةُ مِنَ المُبْتَدَأِ الأَوَّلِ وخَبَرِهِ مُسْتَأْنَفَةٌ لا محلَّ لها مِنَ الإعرابِ. ويَجُوزُ أَنْ يَكونَ "لهم" خَبَرَ "أُولئِكَ"، و "عُقْبى" فاعِلٌ بالاسْتِقْرارِ.










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيض العليم ... سورة الرعد، الآية: 22
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: