روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 فيض العليم ... سورة يوسف، الآية: 108

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
avatar

عدد المساهمات : 2869


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 69
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر




مُساهمةموضوع: فيض العليم ... سورة يوسف، الآية: 108   الأربعاء أبريل 26, 2017 2:38 pm

فيض العليم ... سورة يوسُف، الآية: 108


قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)


قولُهُ ـ جَلَّ مِنْ قائلٍ: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي} يأْمُرُ اللهُ تَعالى عَبْدَ ورَسُولَهُ محمَّدًا ـ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ، أَنْ يُخْبِر الثَّقَلَيْنِ: الإِنْسَ والجِنِّ: بِأَنَّ الدعوة إلى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ لَهُ هي سَبيلُهُ وطَريقُهُ ومَسْلَكُهُ ومِنْهَجُهَ وسُنَّتُهُ، وقدْ سُمِّيَ الدِّينُ سَبِيلًا لِأَنَّهُ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى ثَوَابِ اللهِ تَعَالَى. وأَصْلُ السَّبِيلِ فِي اللُّغَةِ: الطَّرِيقُ، وَقد شَبَّهُوا الْمُعْتَقَدَاتِ بِهَا لِمَا أَنَّ الْإِنْسَانَ يَمُرُّ عَلَيْهَا إلى الجَنَّةِ.
قولُهُ: {أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} وبأنَّهُ ـ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، يَدْعو إِلى اللهِ على بَصِيرةٍ مِنْ ذَلِكَ تامَّةٍ، ويَقينٍ راسخٍ، وبرهانٍ ساطعٍ قاطعٍ واضِحٍ، وأنَّ كُلَّ مَنِ اتَّبَعَهُ ـ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أيضًا يَدْعُو إَلَى مَا دَعَا إِليْهِ هو الناسَ، فهم جميعًا عَلَى بصيرةٍ ويَقيِنٍ وبُرهانٍ شَرْعَيٍّ وعَقْلِيٍّ، وحجَّةٍ دامغةٍ، لا لَبْسَ فيها ولا شكٍّ. وكُلُّ مَنْ ذَكَرَ الْحُجَّةَ وَأَجَابَ عَنِ الشُّبْهَةِ فَقَدْ دَعَا بِمِقْدَارِ وُسْعِهِ إِلَى اللهِ تعالى. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الدَّعَوةَ إِلَى اللهِ تَعَالَى إِنَّمَا تَحْسُنُ وَتَجُوزُ مَعَ هَذَا الشَّرْطِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الداعي عَلَى بَصِيرَةٍ وَهُدًى وَيَقِينٍ مِمَّا يَقُولُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَهُوَ مَحْضُ الْغُرُورِ. قَالَ ـ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ((الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ عَلَى عِبَادِ اللهِ مِنْ حَيْثُ يَحْفَظُونَ لِمَا يَدْعُونَهُمْ إِلَيْهِ)). رَوَاهُ الزُّبَيْدِيِّ في إِتْحافِ السَّادَةِ المُتَّقينَ: (1/388)، وابْنُ عَبْدِ البَرِّ في جامِعِ بَيَانِ العِلْمِ وفَضْلِهِ: (1/185) ، والمُتَّقي الهِنْدِيُّ في كَنْزِ العُمَّالِ: (28952). وفيض القدير: (1/21)، وأَخْرَجَهُ أيضًا الْقُضَاعِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرَ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مِنْ حَديثِ أَنَسِ بْنِ مالكٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. والمَعْنَى أَنَّهم يَأْتونَ مُقرِّرينَ، ومُؤكِّدينَ وآمِرينَ بِما جاءَ بِهِ الأنْبياءُ المرسَلونَ، لا بِشَرْعٍ جَديدٍ. والبَصيرَةُ: هيَ المَعْرِفَةُ التي يُمَيِّزُ بِها الإنْسانُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ.
وقيلَ: تَمَّ الكلامُ عِنْدَ قولِهِ "أَدْعُو إِلَى اللهِ" وقولُهُ "عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي" قولٌ مُسْتَأْنَفٌ، و "مَنِ اتَّبَعني" هم أصحابُ سيدنا محمدٍ ـ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم، قالَهُ ابْنُ عبِّاسٍ ـ رَضِيَ اللهُ عنهُما. وقالَ عبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعودٍ ـ رضيَ اللهُ عنْهُ: مَنْ كانَ مُسْتَنًّا فَلْيَسْتَنَّ بِمَنْ قدْ ماتَ، فإنَّ الحَيَّ لا تُؤْمَنُ عَلَيْهِ الفِتْنَةُ، أُولئكَ أَصْحَابُ مُحمَّدٍ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، كانُوا خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ، وأَبرَّها قُلوبًا، وأَعْمَقَها عِلْمًا، وأَقَلَّها تَكَلُّفًا، قَوْمٍ اخْتَارَهُمُ اللهُ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وإِقامَةِ دِينِهِ، فاعْرِفوا لَهم فَضْلَهُمْ، واتَّبِعُوهم في آثارِهم وتَمَسَّكُوا بِما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ أَخْلاقِهم وسِيَرِهم، فإِنَّهم كانُوا عَلى الهُدَى المُسْتَقيم). رَواهُ الإمامُ أَحْمَدُ في: (5/211) مِنْ مُسْنَدِهِ، ورَواهُ البَزَّارُ، والطَبَرانِيُّ في الكَبيرِ، ورِجالُهُ ثِقاتٌ". وقَدْ كانُوا ـ رضيَ اللهُ عَنْهم عَلَى أَحْسَنِ طَريقةٍ وأَقْصَدِ هِدايَةٍ، مَعْدِنُ العِلْمِ، وكِنْزُ الإيمانِ وجُنْدُ الرَّحْمنِ، كَمَا وصفهم ابنُ عبّاسٍ أَيْضًا ـ رَضِيَ اللهُ عنهُما وعنْهمْ أَجْمَعينَ وأَرْضاهم. وقالَ الكَلْبيُّ وابْنُ زيْدٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهما: أَيْ: ومَنْ آمَنَ بي وصَدَّقَني أَيْضًا يَدْعُو إِلى اللهِ. وقالا: حَقٌّ عَلَى مَنْ اتَّبَعَهُ ـ صلى اللهُ عليه وسَلَّمَ، أَنْ يَدْعو إِلى مَا دَعَا إِلَيْهِ، ويُذَكِّرُ بالقُرآنِ. أخرجَهُ الطَبَرِيُّ: (16/293).
قولُهُ: {وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} وقُلْ ـ يا رسولَ اللهِ، سُبْحانَ اللهِ تَنْزيهًا لَهُ عَمَّا أَشْرَكُوا بِهِ. فهُوَ ـ عَلَيْهِ الصلاةُ والسلامُ، ليس مِنَ المُشركينَ في شيءٍ، وإنَّما يُنَزِّهُ اللهَ تعالى عَنْ كُلِّ مَا لا يَليقُ بِذاتِهِ العَليَّةِ وجَنَابِهِ العَظيمِ، ويُجِلُّهُ ويُعَظِّمُهُ ويُقَدِّسُهُ، عَنْ أَنْ يَكونَ لَهُ شَريكٌ، أَوْ شَبيهٌ، أَوْ نَظيرٌ، أَوْ عَديلٌ، أوْ مثيلٌ، أَوْ نِدٍّ، أَوْ والدٌ، أَوْ صاحِبَةٌ، أوْ ولدٌ، وهو ـ سبحانَهُ وتعالى، مُسْتَغْنٍ عَنِ الوَزيرِ والمُشيرِ والمؤازِرِ والنَّصيرِ، فَتَبَارَكَ وتَقَدَّسَ وتَنَزَّهَ وتَعَالى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ عُلُوًّا كَبيرًا. وقدْ قالَ تَعَالى في مَكَانٍ آخَرَ مِنْ كِتَابِهِ العَزيزِ: {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا } الآية: 44، مِنْ سورةِ الإسراءِ.
قولُهُ تَعَالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي} قُلْ: فعلُ أَمْرٍ مبنيٌّ عَلَى السُّكونِ، وفاعلُهُ ضَميرٌ مستترٌ فيه وُجوبًا تقديرُهُ (أنتَ) يَعُودُ عَلى مُحَمَّدٍ ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لا مَحَلَّ لها مِنَ الإعرابُ. و "هَذِهِ" الهاءُ: للتنبيهِ، و "ذِهِ" اسْمُ إِشارةٍ للمفردِ المؤنَّثِ مبنيٌّ الكَسْرِ في محلِّ الرفعِ بالابْتِداءِ، و "سَبِيلِي" خَبَرُهُ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعِهِ الضمَّةُ المُقدَّرةُ على آخرهِ للثِقَلِ، والجُمْلَةُ من المبتَدَأِ وخبَرِهِ في مَحَلِّ النَّصْبِ بِـ "قُلْ".
قولُهُ: {أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} أَدْعُو: فعلٌ مُضارعٌ مرفوعٌ لتجرُّدِهِ مِنَ الناصِبِ والجازِمِ، وعلامةُ رَفْعِهِ ضمَّةٌ مقدَّرةٌ على آخِرِهِ لثِقَلِها على الواوِ، وفاعِلُهُ ضميرٌ مُسْتتِرٌ فيهِ وجوبًا تقديرُهُ (أنا) يعودُ على سيِّدِنا مُحَمَّدٍ ـ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. و "إِلَى" حرفُ جَرٍّ متعلق بالفعلِ "أَدْعُوا"، ولفظُ الجلالةِ "اللهِ" مَجرورٌ بحرفِ الجرِّ، والجُمْلَةُ تَفْسيرٌ للقَوْلِ المُتَقَدِّمِ أَوِ اسْتِئنافٌ بَيانيٌّ لا مَحَلَّ لها مِنَ الإعْرابِ. و "عَلَى" حَرْفُ جَرٍّ متعلِّقٌ بخبرٍ مقدَّمٍ، و "بَصِيرَةٍ" مَجرورٌ بحرفِ الجرِّ. و "أَنَا" ضميرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ على السكونِ في محلِّ الرفعِ مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ. أَو أَنَّ حرفَ الجرِّ "على" متعلِّقٌ بـ حالٍ من فاعِلِ "أَدْعُو"؛ أَيْ: أَدْعُو إِلَى اللهِ حالَةَ كَوْنِي كَائِنًا عَلَى بَصيرِةٍ، و "أَنَا" ضميرُ رفعٍ منفصِلٌ لتأكيدِ الفاعلِ في أدعو. و "وَمَنِ" الواوُ عطفةٌ، و "مَنْ" مَوصولةٌ مبنيَّةٌ على السُّكونِ في محَلِّ الرَّفْعِ عَطْفًا عَلى "أَنَا". و "اَتَّبَعَنِي" فِعْلٌ ماضٍ مَبْنيٌّ على الفتحِ، وفاعلُهُ ضميرٌ مُسْتترٌ فيهِ جوازًا تقديرُهُ (هو) يعودُ على "مَنْ"، والنُونُ للوِقايةِ، والياءُ ضَميرٌ متَّصلٌ بِهِ مَبْنِيٌّ عَلى السُّكونِ في َمحَلِّ النَّصبِ عَلى المفعوليَّةِ، والجُمْلَةُ صِلَةُ الاسمِ الموْصولِ "مَنْ"، والجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ في مَحَلِّ النَّصْبِ مَقُولَ القولِ لـِ "قُلْ". والظاهِرُ أنَّ قولَهُ: "أَدْعُو إِلَى اللهِ" مُسْتَأْنَفٌ؛ ويجوزُ وأَنْ يَكونَ حالًا مِنَ الياءِ، وقولُهُ "وَمَنِ اَتبَعَنِي" عَطْفٌ على فاعِلِ "أَدْعُوا"، ولِذَلِكَ أُكِّدَ بالضَّميرِ المُنْفَصِلِ "أنا"، ويَجوُزُ أنْ يَكون َمُبْتَدَأً، والخَبَرُ مَحْذوفٌ؛ أَيْ: "وَمَنِ اَتبَعَنِي" يَدْعُو أَيْضًا، ويَجوزُ أَنْ يَكونَ قولُهُ "عَلَى بَصِيرَةٍ" وَحْدَهُ حالًا، و "أَنَا" فاعلٌ بِهِ، و "مَنِ اَتَّبَعَنِي" عَطْفٌ عَلَيْهِ، ومَفْعُولُ "أَدْعُوا" يَجُوزُ أَنْ لا يُرادَ، ويَجُوزُ أَنْ يُقَدَّرَ؛ أَيْ: أَدْعُو النَّاسَ.
قولُهُ: {وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} الواوُ: للعطفِ. و "سُبْحَانَ" مَنْصوبٌ عَلى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلَقَةِ بِفِعْلٍ مَحْذوفٍ وُجُوبًا والتَقديرُ: وأُسَبِّحُ سُبْحانَ اللهِ، وهوَ مُضافٌ، ولَفْظُ الجَلالَةِ "اللهِ" مَجْرورٌ بالإضافةِ إِلَيْهِ. والجُمْلَةُ في مَحَلِّ النَّصْبِ بالقَوْلِ عَطْفًا عَلَى جُمْلَةِ قولِهِ: "هَذِهِ سَبِيلِي" عَلى كَوْنِها مُفَسِّرَةً لَهَا. و "وَمَا " الواوُ للعَطفِ، و "ما" حَرْفُ نَفْيٍ عامِلٌ عَمَلَ (لَيْسَ) و "أَنَا" ضميرُ منفصلٌ مَبْنِيٌّ على السكونِ في محلِّ رفعِ اسمِ "ما"|، و "مِنَ" حرفُ جرٍّ متعلِّقٌ بِخبرِ "ما"، ويجوزُ أنْ نُعرِبَ "ما" حرفُ نفيٍ لا عَمَلَ له، و "أَنَا" ضميرٌ منفصِلٌ مبنيٌّ على السكونِ في محلِّ الرفعِ بالابتِداءِ، فيَتعلَّقُ حرفُ الجرِّ "مِنَ" بِخبرِ المبتَدَأِ، والجُمْلَةُ في مَحَلِّ النَّصْبِ بالقولِ عَطْفًا عَلَى جُمْلَةِ "هَذِهِ سَبِيلِي".










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيض العليم ... سورة يوسف، الآية: 108
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: