روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر
 

 المرأة في الغزل الصوفي (4)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
عبد القادر الأسود

عدد المساهمات : 3385


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 71
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر
المرأة في الغزل الصوفي (4) Jb12915568671



المرأة في الغزل الصوفي (4) Empty
مُساهمةموضوع: المرأة في الغزل الصوفي (4)   المرأة في الغزل الصوفي (4) I_icon_minitimeالأحد أغسطس 16, 2015 3:15 am

تَصوّرْ أَنَّ أحداً مّا حَدَّثَ الناسَ عن جهازِ الحاسوبِ أو التلفازِ أو الهاتف المحمول قبلَ ألفِ عامٍ، مثلاً، مَنْ مِنَ الخلقِ كان يمكنُ لَهُ إِدْراكُ هذه الآلاتِ المُعْجِزةِ؟ فأَنَّى للعقلِ البَشَرِيِّ، إذاً، أَنْ يُدْرِكَ ذاتَ الحَقِّ الذي ليسَ كَمِثْلِه شيءٌ؟
لذلك، كان لا بُدَّ مِنْ مخلوقاتٍ حِسِيَّةٍ تَظْهرُ فيها صفاتُ الذاتِ الإلهيَّة، ف ((خَلقَ اللهُ آدَمَ على صُورَتِهِ ..)). (17) وأَهَّلَهُ لمعرفتِه: {وما خَلَقْتُ الجنَّ والإنْسَ إلاَّ لِيَعْبُدون}. (18) ويَعْبُدونَ: يَعرِفون، كما قالَ عَدَدٌ مِنَ المُفَسِّرين مِنْهم عَبْدُ اللهِ بْنُ عبَّاس، والإمامُ سفيانٌ الثوريُّ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهم، والضحّاكُ وقتادةُ ومقاتل ـ رضي اللهُ عنهم، إذِ المعرفةُ أَعْلى درجاتِ العِبادةِ، وقد اطلعتُ على ما يقرب من أربعين قولاً لعلماءِ التفسيرِ ذكَرَتْ بالاستحسانِ وتلقته بالقبولِ، ومع ذلك نجدُ بعضهم يعترضُ عليه ويقدحُ فيه لا لشيءٍ إلاَّ لأَنَّ علماء التصوف ورجاله ارتضوه وصحَّحوه، وأنْ يأخذَ به أربعونَ مفسِّراً من كبار المفسرين والعلماءِ ولم يعترض عليه إلا تلك القلة التي تعترض على ما أجمعت عليه الأمة أو جمهور علمائها معنى ذلك أَنَّ الأمَّة تلقته بالقبول وهذا ما يغني فيه عَنِ صحَّةِ السَنَدِ، عملاً بالقاعدة التي يعمل بها علماءُ الأصول جميعاً وهي أنَّ الخبرَ إذا تلقته الأمة بالقبول وعملت به فقد أغنى ذلك عن السندِ كحديث البَحْرُ الذي يقولُ فيه الرسولُ صلَّ اللهُ عليه وسَلَّمَ: ((هو الطهورُ ماؤه الحِلَّةُ ميتتُهُ)) فإنَّه واهي السندِ ولكنَّ تلقي الأمَّةِ له بالقبولِ والعمل به أغنى عن صحة سنده. وفيما يأتي: بعضاً من أقوال علماءِ التفسير في هذا الأثَرِ: فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضي اللهُ عنهما، فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ والإنْسَ إلاَّ لِيَعْبُدونَ}؛ قَالَ: لِيَعْرِفُونِ. (19). وأَخْرَجَ سَنيدٌ، عنْ مجاهِدٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْه، مِثْلَ ذَلك. (20) وقالَ ابْنُ عَطاء: {إلاّ ليعبدون} إلاَّ لِيَعرفون، وما يَعْرِفُهُ حَقيقةً مَنْ وَصَفَهُ بما لا يَليقُ بِهِ. (21) وقالَ العلاَمَةُ بَدْرُ الدينِ العَيْنيِّ شارِحِ صَحيحِ البُخاريِّ: معنى العَبادَةِ التوحيدُ، ومعنى قولِهِ: {إلاَّ لِيَعْبُدونَ} إلاَّ لِيَعْرِفون (22). وقال الوَرْتجبي: عَنْ جَعْفَرٍ الصادِقِ ـ رضي اللهُ عَنْهُ: {وما خلقتُ الجِنَّ والإنْسَ إلاَّ لِيَعْبُدون} أي: لِيَعْرِفوني. (23) وقالَ السَمينُ الحلبي في تفسيره الدُرُّ المَصُونُ: قالَ تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الجنَّ والإنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}. قالَ المُفَسِّرون: إلاَّ لِيَعْرِفونِ، فسَمَّى المَعْرِفَةَ باللهِ تَعالى عِبادَةً (24). وقال مجاهدٌ مَعناهُ: إِلاَّ ليعْرفُون. قالَ البَغَوِيُّ: وهذا أَحْسَنُ؛ لأنَهُ لو لم يَخْلُقْهم لمْ يُعْرَفْ وُجودُهُ وتَوْحيدُهُ، بدليلِ قولِهِ تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله} سورة الزخرف، الآية: 87. (25) وقالَ العلاَمَةُ الماوَرْدِيُّ صَاحِبُ تَفْسيرِ النُكَت والعُيون: {إلاَّليعبدون} إلاَّ لِيَعرِفوني، قالَهُ الضَحَّاك. (26). وقال أبو السُعودَ في تفسيره: {وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} أي: لِيعْرِفونِ. (27) وقال العلاَّمةُ الألوسيُ في تفسيره: ومِنْ هُنا فَسَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ ـ رضي اللهُ عنهما، قولَهُ تَعالى: { وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} إلاَّ لِيَعْرِفون، وهيَ تِسْعَةٌ وتِسْعونَ سَهْماً بَعَدَدِ الأَسماءِ الإلهيَّةِ التي مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةِ لكلِّ اسْمٍ إِلهيٍّ عُبُودِيَّةٌ مخْتَصَّةٌ بِهِ يَتَعَبَّدُ لَهُ مَنْ يَتَعَبَّدُ مِنَ المَخْلوقين، ولم يَتَحَقَّقْ بهذا المَقامِ على كَمالِهِ مِثلُ رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهً عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فكانَ عَبْداً مَحْضاً زاهِداً في جميعِ الأَحْوالِ التي تُخْرِجُهُ عَنْ مَرْتَبَةِ العُبُودِيَّةِ، وشَهِدَ اللهُ تَعالى لَهُ بِأَنَّهُ عَبْدٌ مُضافٌ إِلَيْهِ مِنْ حيثُ هُوِيَّتِهِ هُنا واسمِهِ الجامِعِ في قولِهِ سُبْحانَهُ: {وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ اللهُ} سورة الجن، الآية: 19. ولمَا أُمِرَ ـ صلَى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ بِتَعْريفِ مَقامِهِ يَوْمَ القيامَةِ قيَّدَ ذَلِكَ فقال: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ولا فَخْرَ)). (28). وقال أبو حيَّان الأندلسيُّ في تفسيره (البحر المحيط): عَبَرَ بالعِبادَةِ عَنِ العِرْفانِ، كَما قال: {ومَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدون} قيلَ: مَعْناهُ لِيَعْرِفونَ (29) وقال السَعْدِيُّ في تفسيرِهِ لهذه الآية الكريمة: هذِهِ الغايَةُ، التي خَلَقَ اللهُ الجِنَّ والإنْسَ لها، وبَعَثَ جميعَ الرُسلِ يَدعونَ إِلَيْها، وهي عبادتُهُ، المُتَضَمِّنَةُ لِمَعْرِفَتِهِ ومحَبَّتِهِ، والإنابَةِ إِلَيْهِ والإقبالِ عَلَيْهِ، والإعْراضِ عَمَّا سِواهُ، وذلكَ يَتَضَمَنُ مَعْرِفَةَ اللهِ تَعالى، فإنَّ تمامَ العِبادَةِ، مُتَوَقِّفٌ عَلى المَعْرِفَةِ باللهِ، بَلْ كُلَما ازْدادَ العَبْدُ مَعْرِفَةً لِرَبِّهِ، كانَتْ عِبادَتُهُ أَكْمَلَ. (30) وجاء في تَفْسيرِ السُلَمِيِّ: {إلاَّ لِيَعْبدون} إلاَّ ليعرفونَ ثمَّ  لِيَعْبُدونَ على بِساطِ المَعْرِفةِ لِيَتَبَرؤوا مِنَ الرِّياءِ والسُمْعَةِ. (31) وجاء في تفسيرِ حَقِّي: {وما خلقتُ الجنَّ والإنسِ إلاَّ لِيَعْبُدونَ} أي: لِيَعرفون. (32). وجاء في تفسيرِ مُقاتلِ بْنِ سُلَيْمان: {وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدونَ} قالوا: إلاَّ لِيَعْرِفون. (33). وقالَ العلاَمةُ النَيْسابورِيِّ في تفسيره المسمّى: غَرائب القرآن، ورَغائب الفُرقان: فلَمَا اسْتَقَرَّتْ حَبَّةُ المحبَّةِ في أَرْضِ قَلْبِ آدَمَ جَعَلَ الأرْضَ مُسْتَقَرَ شَخْصِهِ لِيَتَمَتَّعَ بِتَرْبِيَةِ بِذْرِ المحبَّةِ بماءِ الطاعَةِ والتَكْليفِ إلى حينِ إدْراكِ ثمَرَةَ المَعْرِفَةِ {وما خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إِلاَّ لِيَعبُدونَ} وقالَ ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ((إِنَّ داوودَ قال: يا رَبِّ لِمَ خَلَقْتَ الخَلْقَ؟ فقال: كُنْتُ كَنْزاً مَخْفِيَّاً فَأَحْبَبُتُ أَنْ أُعْرَفَ، فَخَلَقْتُ الخَلْقَ لأُعْرَفَ)). (34). وجاء في التفسير المسمَّى ب (فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير) للشَوْكاني: وقالَ مجاهدٌ: إنَّ المَعنى: إِلاَّ لِيَعْرِفوني، قالَ الثَعْلَبيُّ: وهذا قَوْلٌ حَسَنٌ لأنَّهُ لَوْ لَمْ يَخْلُقْهم لما عُرِفَ وُجودُهُ وتَوْحيدُهُ. (35) وجاء في تفسيرِ الإمامِ الخازِن: وقيلَ: مَعْناهُ إلاَّ لِيَعْرِفوني، وهذا حَسَنٌ لأنَّهُ لَوْ لمْ يَخْلُقْهم لمْ يُعْرَفْ وُجُودُهُ وتَوْحيدُهُ. (36) وفي التَفْسيرِ الوَسيطِ لمجمَعِ البُحوثِ بالأَزْهَرِ الشَريفِ: وقالَ ابْنُ جُرَيْجِ ومجاهِدُ: {إلاَّ لِيَعْبُدونَ} أَيْ: لِيَعْرِفونَ. (37) وفي كتابِ الكُلِّيّاتِ للإمامِ الكَفَوِيِِّ قال: {وما خلقتُ الجنَّ والإنْسَ إلاَّ لِيَعْبُدون}، والمرادُ المَعْرِفَةُ الإيمانِيَّةُ. (38)
وسِرُّ العِبادَةِ في تَنْزيهِ المولى سُبحانَهُ، وتَوحيدِهِ في الرُبُوبِيَّةِ، والأُلوهيَّةِ، والأَسماءُ والصِفاتُ. فقدْ جاءَ عَنِ الحَبيبِ المُصْطَفى ـ صلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أَنّهُ قال: ((تَفَكُّرُ ساعَةٍ خَيرٌ مِنْ عبادةِ سَبْعينَ عاماً)). (39) أَيْ ما يَعدِلُ عُمرَ ابْنِ آدمَ كلَّهُ يَقْضِيهِ في العِبادَةِ. وأَخْرَجَ الدَيْلَمِيُّ مَرفوعاً عَنْ أَنَسٍ ـ رضي اللهُ عنه، أنَّه ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: ((تَفَكُّرُ ساعةٍ في اخْتِلافِ الليلِ والنَّهارِ خيرٌ مِنْ عِبادَةِ ثمانين سَنَةً)). (40). وسُئِلَ ـ عليهِ الصَلاةُ والسَلامُ: أَيُّ الأَعْمَال أَفْضَلُ؟ قالَ: ((العلْمُ بالله)) قيلَ: يا رسُولَ الله سَأَلْنَاكَ عَنِ العَمَل؟ فقال: ((العلمُ بالله)) ثمَّ قالَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إذا حَصَلَ العِلْمُ باللهِ كَفَى قلِيلُ العَملِ)) أو كما قال. (41) وكان أبو الدرداء ـ رضيَ اللهُ تعالى عَنْه، يقول: (تفكُّرُ ساعةٍ خيرٌ من قيامِ ليلةٍ). (42). وإنَّ المخلوقاتِ جميعَها تَعْرِفُ اللهََ بالفطرةِ، لِقولهِ سبحانَه: {وإنْ مِنْ شيءٍ إلاّ يُسبِّحُ بحمدِهِ ولكنْ لا تَفقهون تسبيحَهم} (43) إلاَّ ابْنَ آدَمَ. فإنَّ اشْتِغالَ عقلِه وحواسِّه بالمحسوسات يُبْعِدُه عن فِطرتِهِ {التي فَطَرَ اللهُ الناسَ عليها}. (44) ولذلك كان بحاجةٍ إلى النَظَرِ والاسْتِدلالِ لِيَعرِفَ الصانِعَ بِصَنعتِه ـ سبحانَ وتعالى، قالَ ـ جَلَّ مِنْ قائلٍ: {الذين يَذْْكُرونَ اللهَ قياماً وقُعوداً وعلى جُنوبِهم، ويَتَفَكَّرونَ في خلقِ السمواتِ والأرضِ، رَبَّنا ما خلقتَ هذا باطلاً سُبحانَكَ فقِنا عذابَ النارِّ}, (45) وقال: {أَفَلا يَنظُرونَ إلى الإبِلِ كيف خُلِقَتْ * وإلى السماءِ كيف رُفِعَتْ * وإلى الجِبالِ كيف نُصِبَتْ * وإلى الأَرضِ كيف سُطِحَتْ}. (46). ثمّ لِيأْخْذْ نفسَهُ بالرياضةِ والذِكْرِ ليعودَ إلى فِطرتِهِ، وبِذلك يحقِّقُ سببَ وجودِهِ والحكمةَ مِنْ خلقِه فيَفْضُلُ جميعَ المخلوقاتِ، ويجزى على ذلك الجَزاءَ الأوْفى، فقد جاءَ في الحديثِ القُدسيِّ: (كُنْتُ كَنْزاً مخْفيّاً، فأَحْبَبْتُ أنْ أُعْرَفَ، فخَلَقْتُ الخلقَ وتعرَّفْتُ إليهم، فعَرَفوني). (47) وهذِهِ المَظاهرُ سَتُؤدي وظيفتَها، وسَتَزولُ، ولكنَّ اللهَ باقٍ لا يَحولُ ولا يَزولُ، يقول الجِيليُّ :
كلُّ ما في عَوَالِمي من جَمادٍ .............. ونَباتٍ وذاتِ روحٍ مُعاري
صُوَرٌ لي تَعَرَّضتْ وإذا ما ............... أَزَلْتُها لا أَزولُ وهيَ جَواري
(48)
والصوفيَّةُ يُدْرِكونَ هذا كلَّه، ويُبصرونَهُ، لكنّهم يُبصرون الظاهرَ في هذهِ المَظاهرِ، فلا يَقفونَ عندَها، ولا يُحْجَبون بها، فوظيفتُها أَنْ تَدُلهَّم على ربِّهم، وتُوصِلَهم إلى الحقِّ وحَسْبُ، وهم في ذلك إنّما يتّبعون الرسولَ الكريم ـ عليه الصلاةُ والسلام، الذي يقول: (لم أنظرْ قَطُّ إلى شيءٍ إلاّ أَبْصَرْتُ اللهَ فيهِ) أَوْ ((إلاَّ رَأَيْتُ اللهَ أَقْرَبَ إليَّ مِنْهُ)). (49) ومصداقُهُ قولُهُ تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}. (50)










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة في الغزل الصوفي (4)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة حقائق عن التصوف-
انتقل الى: