روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر
 

 فيض العليم ... سورة النساء، الآية: 62

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
عبد القادر الأسود

عدد المساهمات : 3411


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 71
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر
فيض العليم ... سورة النساء، الآية:  62 Jb12915568671



فيض العليم ... سورة النساء، الآية:  62 Empty
مُساهمةموضوع: فيض العليم ... سورة النساء، الآية: 62   فيض العليم ... سورة النساء، الآية:  62 I_icon_minitimeالثلاثاء مايو 21, 2013 6:09 pm

فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ



أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (62)


قولُه
تبارك وتعالى: {
فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ
} فَكَيْفَ يكونُ حالُهم إِذَا
نالتهم نَكبةٌ تُظهِرُ نِفاقَهم بسببِ ما عَمِلوا مِن الجِناياتِ كالتَحاكُمِ إلى
الطاغوتِ والإعراضِ عن حُكمِكَ.



وقولُه:
{
ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ
بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا
} ثمّ جاؤوك للاعتذار، والمُرادُ تهويلُ ما دهاهم،
حالفين لك بالله ما أَرَدْنَا بتحاكٌمِنا إلى غيرِكَ إِلَّا إحسانًا إلى الخُصومِ
وَتَوْفِيقاً بينَهم ولم نُرِدْ بالمُرافعةِ إلى غيرِك عَدَمَ الرِضا بِحُكمِكَ،
فلا تُؤاخذْنا بِما فَعَلْنا، وهذا وعيدٌ لَهم على ما فعلوا وأنَّهم سَيَنْدَمون
حينَ لا يَنفعُهمُ الندمُ، ويَعتذرون ولا يغني عنهم الاعتذارُ.



وقيلَ:
جاءَ أصحابُ القَتيلِ طالبين بِدَمِه، وقالوا: إنْ أَرَدْنا بالتَحاكُمِ إلى
عُمَرَ رَضيَ اللهُ تعالى عنْه إلَّا أنْ يُحْسِنَ إلى صاحبِنا ويُوفِّقَ بينَه
وبين خَصمِه.



وقيل:
المعنِيُّ بالآيةِ عبدُ اللهِ بنُ أُبيّ والمُصيبةُ ما أصابَه وأصحابَه مِنَ
الذُلِّ بِرُجوعِهم مِن غزوةِ بني المُصْطَلِقِ، حين نَزَلَتْ سُورةُ المُنافقين
فاضْطُروا إلى الاعتذارِ، وقالوا: ما أَرَدْنا بالكَلامِ بين الفريقين
المُتنازعيْن في تِلكَ الغَزْوَةِ إلَّا الخيرَ.



أو
مصيبةُ الموتِ لَمَّا تَضَرَّعَ إلى رسولِ اللهِ ـ صلى اللهُ عليْه وسلَّمَ



في
الإقالَةِ والاسْتِغفارِ واسْتَوْهَبَه ثوبَه لِيَتَّقي بِه النَّارَ.



وَيُقَالُ:
إِنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: "
فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ
" نَزَلَ فِي شَأْنِ
الَّذِينَ بَنَوْا مَسْجِدَ الضِّرَارِ، فَلَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ نِفَاقَهُمْ،
وَأَمَرَهُمْ بِهَدْمِ الْمَسْجِدِ حَلَفُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِفَاعًا عَنْ أَنْفُسِهِمْ: مَا أَرَدْنَا بِبِنَاءِ
الْمَسْجِدِ إِلَّا طَاعَةَ اللَّهِ وموافقة الكتاب.



قوله
تعالى: {
فَكَيْفَ
إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
} كيف: يجوزُ
أنْ تكونَ في محلِّ نصبٍ، والتقدير: فكيف تَراهم. ويجوزُ أن تكونَ في محلِّ رفعِ
خبرٍ لِمُبتدأٍ محذوفٍ، أيْ: فكيف صنيعُهم في وقت إصابةِ المُصيبةِ إيَّاهم؟
و"
إذا": معمولةٌ لذلك المُقدَّرِ بعدَ "كيف". و"بما"
الباء للسببيَّةِ، و"
ما"
يجوزُ أنْ تكونَ مصدريةً أو اسْميَّةً، فالعائدُ محذوفٌ.



قوله:
{
ثمَّ جاؤوك يَحْلِفُونَ
بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا
} يحلفون: حالٌ
مِنْ فاعِلِ "
جاؤوك"
أي جاؤوك حالفين لك، و"
إنْ"
نافية أي: ما أَرَدْنا، و"
إحسانا"
مفعولٌ به، أو استثناءٌ.










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيض العليم ... سورة النساء، الآية: 62
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: الروضة الروحانية ::... :: روضة الذكر الحكيم-
انتقل الى: