روضة الشاعر عبد القادر الأسود
بعد الصلاة على الرحمة المهداة

أهلا وسهلا بك في روضتنا

يسرنا تسجيلك


روضة الشاعر عبد القادر الأسود

منتدى أدبي اجتماعي يعنى بشؤون الشعر والأدب والموضوعات الاجتماعي والقضايا اللإنسانية
 
مركز تحميل الروضةالرئيسيةالتسجيلدخول
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر
 

 الأرمنازي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد القادر الأسود

¤° صاحب الإمتياز °¤
¤° صاحب الإمتياز °¤
عبد القادر الأسود

عدد المساهمات : 3356


تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 71
المزاج المزاج : رايق
الجنس : ذكر
الأرمنازي Jb12915568671



الأرمنازي Empty
مُساهمةموضوع: الأرمنازي   الأرمنازي I_icon_minitimeالسبت سبتمبر 24, 2011 5:27 pm

الأرمنازي
لقب
عرف به الكثيرون ممن هاجر من أرمناز وأقام في سواها ، فنسبه الناس إلى
مدينته (أرمناز) التي هي مسقط رأسه ونسيت نسبته إلى عائلته ، وهؤلاء كثرة
مكثرة ، وقد تبوأ العديد منهم في مقامهم الجديد مناصب عليا ومنازل رفيعة
كانت محط أنظار المجتمعات التي ساكنوها ، وسنعرض ـ بمشيئة الله ـ شيئاً عن
هؤلاء الأرمنازيين بما ييسر الله لنا ، وبما يمنحنا من فسحة في العمر ،
وسنبدأ بعائلة الأرمنازي في مدينة حماة :
هم في الأصل من عائلة حمادة
المعروفة بـ (كبتولة) عين جدّهم قاضياً في مدينة حماة زمن حكم العثمانيين ،
وأقام فيها ،ولبعد المسافة وصعوبة وسائط الاتصال آنذاك ، انقطعت علاقته
بعائلته وتزوج في حماة وخلف وكادت تنقطع علاقتهم بذويهم في أرمناز إلى أن
أراد الرئيس الراحل شكري القوّتلي زيارة المنطقة واصطحب رئيس ديوانه حينها ،
نجيب بك الأرمنازي ، وخرج أهل أرمناز يستقبلون الرئيس ومرافقه وكان مشهداً
مهيباً ولقي الوفد حفاوة منقطعة النظير ، وحث بعضهم مصطفى كبتولة على
التقدم من ابن عمه والتعرف إليه ، لكن البون الاجتماعي الشاسع واستحياء
المرحوم مصطفى وقفا حاجزاً بينهما .
لكن القدر أراد أن يعيد وشائج
القربى بين أفراد العائلة الواحدة ، فكان أن أحييت أمسية شعرية في مركز أبو
رمانة الثقافي العربي بدمشق في التسعينات من القرن الماضي ، وكان من جملة
الحضور المستشار السياسي للسيد الرئيس حافظ الأسد ، تلك الأيام الدكتور
جورج جبور ، فأثنى عليّ وعلى بلدي وأهلها وقال بأن أرمناز قد أنجبت عبر
التاريخ رجالاً عظماء تركوا بصمات واضحة في مختلف شؤون الحياة ، وذكر منهم
نجيب بك الأرمناز وأخاه علي أحد شهداء الاستقلال الذين أعدمهم السفاح جمال
باشا ، وذكر الدكتور غيث الأرمنازي ابن نجيب بك الذي كان رئيس بعثة الجامعة
العربية في لندن ، فطلبت منه أن يكون عرف واسطة خير وتعارف بيننا ففعل ،
وهيأت بمساعدة أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي المهندس صبحي العبد
الله ونائب رئيس المكتب التنفيذي المهندس صبحي حميدة ورئيس بلدية أرمناز
المهندس نجدة باتيتة والأستاذ مروان يحيى وجمع غفير من أهالي أرمناز ،
أعددنا حفلاً لاستقبال وفد آل الأرمنازي المؤلف من عشرين منهم وكان الدكتور
غيث وأخوه الدكتور عمرو على رأس الوفد فدشنا شارعاً في أرمناز باسم نجيب
بك الأرمنازي واقمنا لهم حفل غداء في مبنى فرقة الحزب ومن ثم قدم فنانوا
أرمناز حفلاً فنياً عامراً حضره إلى جانب الضيوف الرفيق صبحي العبد الله
والأستاذ صبحي حميدة نائب السيد المحافظ ، وقد ألقيت في هذه المناسبة
القصيدة الآتية :

مَسارِحُ الأَرْواح

ترحيباً بابناء نجيب بك الأرمناز وقد دعوتُهم لحضور الاحتفال بتسمية أحد شوارع أرمناز باسم والدهم .




ضمّي بنيك إليك بعد غياب
عَوْدُ الرَبيعِ وعَوْدَةُ الغيّابِ

وتَضَوَّعي مِسْكاً عَلينا طَيِّباً
قد سَرَّني دَهْري وطاب شرابي

وتَنَسَّمِي نَـشْرَ الأَحِبَّةِ عَنْبراً
عادوا فعاد الحُبُّ لَحْنَ ربابي

معشوقتي أنتِ الأَثـيرةُ عَتِّقـي
خمرَ الغَرامِ وأَتْرعي أَكوابي

لا تُنْكِري وَجْدي بحبِّكِ إنَّـني
رغمَ المَشيبِ مُحِبُّكِ المُتصابي


فالُحبُّ بعد الشيب أصفى مَوْرداً
وأرَقُّ عاطفةً هَوى الشِيّابِ

لا تُتْرِعي كأسَ الأحِبَّةِ بالطِلا
فالطيبُ أَحْلـى في لِـقا الأَحبابِ

ريحُ البَنينَ أَحَبُّ طِيبٍ في الدُنا
أَذ كى الشَمِيمِ وأَفْخَرُ الأَطْيابِ

أَوَ ما تَرى (يعقوبُ) أضحى مُبْصِراً
بقميصِ (يوسُفَ) طاهرِ الأَثْوابِ

فَتَحَسَّسي أَثَراً لَعَلَّ بِشارةً
منهم تَرُدُّ عَلَـيَّ زَهْوَ شَبابي

* * *

ضُمَّي بَنيك إليْكِ طالَ غيابُهم
يا (أرمنازُ) فيا لَحُسْنِ مَآبِ

للأمِّ صَدْرٌ لاحْتضانِ بَنِـِّها
رَحْبٌ إذا ضاقتْ وِساعُ رِحابِ

هذا (علـيٌّ) قد أتاكِ قَميصُـهُ
بِدَمِ الشَـهيدِ الماجدِ الوثّابِ

رامتْ (يَهودُ التُرْكِ )ذِلَّةَ يعرُبٍ
فأبـى حياةَ الذُلِّ والإرهابِ

فمَضى (يَهودُ الضُولمه *)بوَبالِهم
و (عَلِيُّنا) حَيٌّ عَزيزُ جَنابِ

في الخالدين الماجدين منعَّـمٌ
يَجري عليْهِ الرزقُ دون حسابِ

فخُذي القمِيصَ وضَمِّخيهِ مَحَبَّةً،
للحُبِّ أَسْبـابٌ ولي أَسْبابي


ها نحنُ في شَهْرِ الشَهادةِ والفِدى
فاسْلُكْ بنا ــ تشرينُ ــ خيرَ شِعابِ


لَقَبُ الشهيدِ أعَزُّ ما يَرْجو الفتى
لا خيرَ في مَوْتٍ بلا أَلْقابِ

مَنْ كان مُنْتَسِباً فتلكَ سبيلُهـا
نَسَبُ الشَهادةِ أَرْفَعُ الأنْسابِ

* * *

مَلْهى النُجومِ ومَلْعَبُ الأطيابِ
ومَسارحُ الأَرواحِ والأَلْـبابِ

حَـلِّي شَرابَ الحُبِّ في كاساتِنا
عادتْ طُيورُ الحُبِّ للأَسْرابِ

هذا الذي أَثْرى العُلا بِيَراعِهِ
وبِفِكْرِهِ أغنى جَنى الآدابِ

حَمَلَ النَدى والمَكْرُمات سِفارةً
شَرْقاً وغَرْباً كالشَذا المنسابِ

وسعى لوحدةِ أمَتي وسُموِّها
في ظلِّ جامعةٍ شِفا الأوصابِ

هذا نجيبُ المجدِ عاد مُجَدِّداً
عهدَ الوفاءِ لِحُبِّكِ الغَلابِ

في شَخْصِ (غيثٍ) ذي الحجا وشقيقِهِ
(عَمْرٍو)وباقي السادةِ الأنجاب

ضُمِّيهِمُ تَلْقَيْ (نجيباً) فيهِمُ
قد عاد للنجوى على الأهدابِ

فبِهم عبيرٌ من صِفاتِ أبيهِمُ
سِرُّ الرجالِ وديعةُ الأصلابِ

وإذا مضى الجوريُّ يبقى عِطْرُهُ
يُهدي عبيرَ الشوقِ للأصحابِ

يُهدي عبيرَ الشوقِ للأصحابِ

وهذه بعض الصور التذكارية لهذا اللقاء الحميمي

الأرمنازي Scan0001

الدكتور غيث وإلى جانبه الدكتور عمرو وزوجة الدكتور عمرو وابنه زيد في صلة الشبيبة أثنا الاحتفال وخلفهما عدد من جمهور أرمناز المحتفي بهم


الأرمنازي Scan0002

الشاعر عبد القادر الأسود ثم الأستاذ صبحي حميدة نائب رئيس المكتي التنفيذي في إدلب ـ آنذاك ـ ممثلاً السيد المحافظ ، ثم الرفيق صبحي العبد الله أمين فرع الحزب بإدلب ـ حينها ، ثم الدكتور عمرو وابنه زيد أثناء إلقاء الدكتور غيث كلمة آل الأرمنازي
الأرمنازي Scan0003
الدكتور عمرو ووالدكتور غيث وبينهما زوجة الدكتور عمرو وإحدى أقاربهما وحولهم عدد من الأقارب في زيارة مدينة (سرجلا) الأثرية

الأرمنازي Scan0004
الشقيقين غيث وعمرو أمام إحدى الأوابد

الأرمنازي Scan0005

زوجة الدكتور عمرو وابنهما زيد وخلفهما بعض من أقاربهما بين جمع غفير من أهالي أرمناز المرحبين

الأرمنازي Scan0006
رقصة السيف والنبود في الشارع الذي حمل اسم نجيب بك الأرمنازي

الأرمنازي Scan0007

في متحف المرحوم أحمد الكردي بأرمناز خلال زيارة آل الأرمنازي

الأرمنازي Scan0008

الوفد على المائدة التي أقيمت حفاوة بهم وتكريماً لهم

الأرمنازي Scan0009

الوفد الضيف في الحافلة التي أقلتهم
الأرمنازي Scan0010
الأخوين غيث وعمرو خلال الجولة التي قاما بها على المناطق الأثرية في المنطقة

الأرمنازي Scan0011
صورة تذكارية للدكتور غيث والدكتور عمرو أمام اللوحة التذكارية للمناسبة

الأرمنازي Scan0012
جانب من المحتفلين بالمناسبة في شارع نجيب بك رحمه الله

الأرمنازي Scan0013
الأستاذ صبحي حميدة والدكتور غيث والرفيق صبحي العبد الله والدكتور عمرو وابنه زيد خلال إلقاء الشاعر عبد القادر الأسود قصيدته الترحيبية

الأرمنازي Scan0015

حشد من أهالي أرمناز المحتفلين بالمناسبة

الأرمنازي Scan0016
الأخوين أرمنازي وبعض من أقاربهما أمام اللوحة التذكارية


الأرمنازي Scan0017

جانب من الجمهور الأرمنازي المحتفل بالمناسبة

الأرمنازي Scan0018

في شارع نجيب بك الأرمنازي

الأرمنازي Scan0019

في أحد المواقع الأثرية

الأرمنازي Scan0020

في قلعة حلب

الأرمنازي Scan0021
في متحف أحمد الكردي


الأرمنازي Scan0022

صورة تذكارية للوفد على مائدة العشاء في إحدى الدور الأثرية بحلب

الأرمنازي Scan0023
صورة تذكارية للوفد في مدخل قلعة حلب

الأرمنازي Scan0024
صورة تذكارية لسيدتين من أل الأرمنازي أمام إحدى الأوابد الأثرية


الأرمنازي Scan0025
الوفد في أحد مصانع الزجاج بأرمناز

الأرمنازي Scan0026
الدكتور غيث يلقي كلمة آل الأرمنازي

الأرمنازي Scan0027
الدكتور غيث بين عدد من أقاربه في شارع والده نجيب بك الأرمنازي


الأرمنازي Scan0028
فرقة أرمناز المسرحية تقدم عرضاً بحضور الوفد حفاوة به



الأرمنازي Scan0030
في إحدى الأوابد الأثرية


الأرمنازي Scan0031
الشاعر عبد القادر الأسود يرافق الدكتور غيث الأرمنازي إلى مقعده بعد إلقائه كلمة الوفد


الأرمنازي Scan0032

الأرمنازي Scan0027الأرمنازي Scan0028الأرمنازي Scan0030الأرمنازي Scan0031الأرمنازي Scan0032



أرمناز : 30/10/1996
يتبع...










أنا روح تضم الكون حباً وتطلقه فيزدهر الوجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأرمنازي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة الشاعر عبد القادر الأسود :: ...:: روضة الشاعر عبد القادر الأسود الخاصة ::... :: روضة الأرشيف الخاص-
انتقل الى: